مراقب البحرية للولايات المتحدة حول الكوكب العاشر في المجموعة الشمسية صحيحا، فيصير بالإمكان البرهان على أن السومريين كانوا سابقين إنساننا الحديث في علم الفلك، ليس ثمة تناقض أو تضارب هنا، حيث إن السومريين قد عدوا القمر والشمس كأجسام کوکبية وبهذا وصلوا إلى العدد 12، وهو العدد ذاته المتعلق بإلهتهم الأسباد"الأنوناكيين"»
ومن العجيب أن السومريين قد وصفوا ورسموا بشكل بياني الكواكب أورانوس ونبتون وبلوتو رغم أن هذه الكواكب لا يمكن رؤيتها إلا من خلال تيليسكوب، ولم يعرف الإنسان المعاصر كوكب أورانوس إلا في عام 1718 م ونبتون عام 1864 م وبلوتو عام 1930 م!!.
وتصف النصوص السومرية أنه منذ 45
000 سنة وصلت مجموعة من المسافرين الفضائيين الشبيهين بالبشر خارج أرضيين إلى كوكب الأرض، جاؤوا من كوكب يكبر الأرض بثلاث مرات، كان السومريون يسمونه نيبيروو، وهو لديهم الكوكب رقم 12 من كواكب المجموعة الشمسية.
تصف النصوص كيف أنه منذ أربعة بلايين سنة دخل نيبيروو، وهو كوكب أحمر، دخل مجموعتنا الشمسية بشق الأنفس، فاقدا كوكبا هائلا اسمه نيامات، الذي تحطم بسببه ضغوط جاذبية.
ولقد رمز إلى نيبيرو في منظمات عديدة باسم"قرص مجنح"وهي دائرة بأجنحة ممتدة إلى الطرفين كليهما.
وكان رواد الفضاء من كوكب نيبيرو"يهبطون إلى الأرض زمن السومريين على ماء البحار والمحيطات كما يفعل رواد الفضاء المعاصرون وذلك عند اقتراب الأرض بهذا الكوكب، وكانت أفضل أرض لهم هي أرض السومريين"أرض العراق"وأيضا وادي نهر الهندوس والنيل أحد الخيارات لهم لكن أرض الميزوبوتاميا"العراق"كانت أفضل الوجود آبار نفط يستخدم كوقود لهم."