إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، إنه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.
وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين خلق الخلق وقدر الرزق فلم ينس أحدا من خلقه لا شريك له رب كل شيء ومليكه له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه صلوات الله وسلامه عليه خير من بلغ عن ربه. سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين، بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الله به الغمة وتركنا على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك ..
ثم أما بعد
فهذا هو الجزء الرابع من موسوعة الماسونية أو حكومة العالم الخفية نستكمل به ما بدأناه من کشف الأسرار عن تلك المنظمة العالمية ذات الأسرار والتي يصر الكثيرون أنها تنظيم لا يتسم بالسرية وقد كذبوا إن كانوا يعلمون الحقيقة وأضلوا وضلوا إن كان لا يعلمون.
ويرى الباحثون في علم الجمعيات السرية والمؤامرات أن فكرة المؤامرة اليهودية من القرن الثامن عشر مرتبطة بالماسونيين وقد أشارت بروتوكولات شيوخ صيهون إلى ذلك بالرغم من أن الماسونية كمنظمة مهنية انشاها البناءون الأحرار في القرون الوسطى كجمعية مهنية لأصحاب مهنة البناء في روما واوربا.