كثيرا ما يقع خلط في الأذهان بين الأنثروبولوجيا والإنثولوجيا والإثنوغرافياء وتتداخل نتائج الأبحاث والحال أن المسألة مختلفة، فالأنثروبولوجيا نبحث في الإنسان وحركته بما هو إنسان وتتعقب نفسياته واجتماعياته في إطار معين وخلال زمان معين.
أما الإنثولوجيا فهى دراسة للمجتمعات وعلى الخصوص المجتمعات التي تسمى بدائية، والخلط يحصل على هذا المستوى في أن الأنثروبولوجيين بستنجون ما توصل إليه الإثنولوجيون مع اختلاف كبير في الهدف والتصور، فالإثنولوجيا منذ تكونت كانت حاملة في رحمها بذرة استعلائية وتتعامل مع المجتمعات على أساس أنها بدائية، وبهذه مقدمة يكون ثمة تصور مصاحب للباحث وهو أن ما عند القوم لا بد أن يكون بدائيا، وبالتالي غير حضاري، وبالنتيجة مثال لا يحتذى، بخلاف المجتمع الحضاري القادم منه الإثنولوجي، وأزمة التصور هذه تسقط على الخلاصات مما يؤدى إلى تداخل النتائج بشكل غير صحي، ولنأخذ مثالا على هذا الأساس، فكلمة «طابو» تعني في المجتمع البدائي الإله الذي بحرم ذكره بالسوء لنجدها بتلفيق إثنولوجي انقلبت إلى المحظور التحدث بخصوصه ونفس الشي، فيما يخص الطوطم فتقديس الأشياء لا يعني عبادتها، فخلص الكثير من الأنتروبولوجيين إلى أنهم كانوا ضحية نتائج مغلوطة سوق لها من مالينوفسکي إلى فرايزر
وعلم الأعراق البشرية أو السلالات الرأسيولوجيا، هو فرع من فروع علم الإنسان والاثروبولوجيا، وهو يقارن ويحلل أصول الإنسان وكونه كائنة بيولوجيا وعضويا فيدرس: