فهرس الكتاب
لم تكن جماعة فرسان الهيكل منذ نشأتها منظمة مسيحية خالصة تدافع عن الدين المسيحي، وإنما منظمة إرهابية يهودية تنتمى للماسونية والعقيدة الألفية، وقد ظهرت أهدافهم وعقيدتهم الباطنية بعد التمكين لهم في القدس.
ففي بحث طويل قام به كل من دكرستوفر نايت، «وروبرت لوماس، وهما كاتبان بريطانيان ماسونيان نشراه في كتاب مفتاح جراح،"The Hiram Key"جاء فيه:
إن أصل الماسونية ومنشأها برجع إلى فرسان الهيكل، ء
وأضافا: ليس هناك من دليل على أن فرسان الهيكل كانوا يقومون بحماية الحجاج المسيحيين، ولكننا نملك أدلة قوية على قيامهم بحفريات كثيرة قرب خرائب معبد «هيرود، وهو المعبد الذي بناه سليمان.
وأضافا ايضا: أن البحوث والحفريات التي قام بها فرسان الهيكل قريب خرائب معبد سليمان لم تذهب هباء، بل حصلوا على أشياء معينة كانت كافية لتغيير نظرتهم في الحياة.
لقد توصلوا إلى الكابالا التي يعشقها اليهود، ويتعبدون بها ويسيطرون لها على الآخرين. ويشير الكاتب الماسوني التركي مراد أوزكي أيفر، في كتابه «الماسونية
لا أحد يرى بقينا كيف ومتى ولد رکابالا، ولكن المعلوم هو أنه مرتبط بالدين اليهودي ويحمل صبغة ميتافيزيقية وتعاليم باطنية، ومع أنه بذكر وكانه باطنية بهودية إلا أن معظم تعاليمه قديمة وموجودة قبل ظهور التوراة.
وهذا ما ذكره المؤرخ اليهودي «ثيودو رينغ» عن الكابالا بانه السم السري الذي دخل في عروق الدين اليهودي.
ويصف «شلمون رينخ، المؤرخ اليهودي: أن الكابالا أسوا انحراف للعقل الإنساني، لأنها عقيدة وثيقة الارتباط بالسحر والعلوم الباطنية منذ الاف السنين ..