فهرس الكتاب

الصفحة 750 من 4981

بعد أن أعلن الميرزا على أنه الباب الموصل إلى المهدي المنتظر أشار عليه الملا حسين البشروني بأن يدعي أنه القائم الهدي، فأعلن المبرزا أنه المهدي القائم ودعا الإيمان به كل أتباعه وكان عمره وقتها خمسة وعشرين عاما >

ويزعم البهائيون إن اليشروئي قد أصابه الذهول حينما فجاه"الباب"بدعوى أنه قائم المهدي، وأنه لما أفاق من ذهوله طلب من"الباب"حجة تؤيد دعواه، فسأله البشروئي بعض الأسئلة فأجاب عنها الباب وكان ذلك باتفاق بينهما، وكانت أسئلة البشروئي للباب أسئلة كلامية كان يعرفها متكلمو الجماعة الشيخية

وبعد أن شهد البشروئي له بالنجاح في إثبات أنه المهدي سأله: ما آية المهدي المنتظر؟!

كان هذا السؤال من الباب إلى أستاذه البشروئي، فأجاب على الفور: أبة المهدي أنه يكتب تفسيرا لسورة يوسف

وكان التفسير معدا مسبقا كما كانت الأسئلة وأجوبتها معدة قبل ذلك أيضا.

فأسرع الباب وأخرج من داخل ملابسه أوارا مكتوبا فيها تفسيرا لسورة يوسف قد أعدها الباب، فخر البشروئي ساجدا معلنا أن الباب هو المهدي المنتظر القائم صاحب الزمان

وكان تفسير سورة يوسف الذي قدمه الياب كأوراق اعتماد لقبوله أنه القائم المهدي تفسيرا باطنا منكرا للسورة جاء فيه أن الله قد قصد من ذكر يوسف نفس النبي 8 وابنته فاطمة والحسين بن على بنا، وأن الله أراد بالشمس فاطمة وبالقمر محمد وبالنجوم أئمة الحق، إلى غير ذلك من الترهات

وقام البشروني بالدعاية للباب وجمع الأتباع حوله، وانضم إليه شيطان أخر بدعي الملا محمد على الذي لقب"بالقدوس"وكان والده من أتباع الأحسائي والرشتي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت