فهرس الكتاب

الصفحة 766 من 4981

الروسي وأفرج عن البهاء وتم ترحلية إلى العراق.

وفي العراق كان أخوه يحيي"يقود البابيين هناك، فدب الشجار والصراع بينهما على الزعامة"

واستطاع أخوه"يحيى"من فرض سيطرته على البابيين"مما اضطر البهاء إلى الهروب إلى شمال العراق في زي الدراويش، وأقام بالسليمانية نحو عامين معتكفا في الجبال مثل الزهاد ثم عاد إلى بغداد يدعي أن الوحي قد نزل عليه، وعن تلك الفترة بقول البهاء نفسه:"وأخيرا صبرنا إلى أن صدر الحكم من مصدر الأمر بالرجوع وقد

امتثلت

زعم البهاء أن وحينا إلها نزل عليه وهو في هجرته بالسلمائية وأنه أمر بنسخ بعض أحكام البابية فقال: لاحظنا بعد الرجوع ما يعجز القلم عن ذكره، وها قد مضى الآن سننان، والأعداء قائمون بنهاية الجد والاهتمام على إهلاك هذا العبد الفائي، مع ذلك ما قام أحد من الأحباب لنصرتنا (1) ..

وانضم إلى البهاء في دعوته الكثير من اليهود العراقيين وأتباع الباب، وأثار البهاء الفتن في أرض العراق حتى صدر الأمر العثماني بنقبه وأتباعه إلى الأستانة بتركيا، وأطلق البهائيون على تلك الأرض التي تم نفيهم إليها أرض السر، فقد زعم البهاء هناك أنه المظهر للإرادة الإلهية

وظهر الصراع بين الأخوين البهاء ويحيي من جديد أو بالأحرى بين البابيين بزعامة أبهاء الله أخيه، وزعم البابيون أن الباب كان يعني في كتابة البيان بقوله: لا إله إلا أنت لك الأمر والحكم وأن البيان هدية مني إليك يقصد بذلك يحيي أخا البهاء"!!"

(1) البهائية - عبدالرحمن الوكيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت