والسبب الذي من أجله ارتبط اسم هذه الجماعة بمعبد سليمان هو أنهم اتخذوا التل الموجود بجوار آثار معبد سليمان مقرا لهم.
وسرعان ما کسب هؤلاء الجنود الفقراء ثروة كبيرة جراء قيامهم بحراسة الحجاج المسيحين الوافدين إلى فلسطين، وأخذهم مبالغ كبيرة منهم.
وانقلب الجنود الفقراء إلى أغنياء، وبدأت هذه الطريقة بأعمال الإقراض بالربا حتى إنهم يعدون من أوائل من أسسوا نوعا من المصارف الربوية القائمة مع إعطاء الصكوك.
وفي الحقيقة أن فرسان المعبد أو الهيكل لم يكن لهم هدف سوى جمع الأموال قديما وحديثا والرأي الراجح أن الفرسان كانوا خوارج على النصرانية لا يؤمنون بالوهية المسيح ولعلهم كانو مانوية أو شوية ويعرف لوازلير بنظراباتهم في الألوهية بقوله (يعترف فرسان المعبد في نفس الوقت بإله للخير لا يصل البشر إليه وليست له اشكال مادية ظاهرة وإله للشر يمثلونه بصنم وهو الاله الأدنى منظم العالم المادي وسيده وخالق الخير والشر الذي نفس الشر في الخليقة) .
وعلى أساس ذلك تم محاكمتهم في فرنسا بعد ذلك واتهامهم بالهرطقة والكفر.
فقد كانوا في البداية رهبان في زي فرسان يرفعون شعار خدمة المسيح، وقطعوا العهد على نفسهم بأن يتركوا الفروسية الدنوية وأن يقوموا بحراسة الطرق وحماية
طريق الحجاج إلى القبر المقدس وكان ملك بيت المقدس حينذاك بالدوين الثاني. فقدم للجمعية جناحا من قصره الواقع بالقرب من منطقة معبد سليمان لتقيم فيه ولهذا سميت بفرسان المعبد
وفي سنة 1128 م صدق المجلس المقدس على إنشاء الجمعية وكذاللك صادق عليه البابا وأصدرت لفرسان المعبد وثيقة أقسموا فيها بالتزام الفاقة والعفة والطاعة شعارا للجمعية