قامت الثورة الفرنسية على نفس الأسس التي قامت عليها الثورة البلشفية الشيوعية في روسيا، على الإلحاد وإنكار الدين، إلا أن الثورة الفرنسية رفعت شعار العلمانية وإلغاء الدين واتبعت نظاما سياسيا واقتصاديا مخالفا للنظام الشيوعي الديكتاتوري.
ويعتقد المؤرخون أن الثورة الفرنسية حدث ضخم مثل ظهور المسيحية وقيامها، لكنها لا تعدو أن تكون ثورة شعبية نظمها ومولها اليهود النورانيون، وكان شعارها المقصلة، فالكل وضعت رقبته تحتها حتى الثوار أنفسهم.
وقد أحسن اللورد أكتون في كتابه"محاضرات في الثورة الفرنسية"حين قال: «لم تكن ٹورات فرنسية وروسية وألمانية بل ثورات يهودية في فرنسا وروسيا وألمانيا» .
وأوضح أكنون أن من قام بالثورة هم عملاء اليهود مثل کاغليوسترو في باريس وراسبوتين في بيتروغراد وروبسبير خطيب الثورة الفرنسية وغيرها.
وأشار أكتون بأصابع الاتهام إلى القوى الخفية فقال: «إنهم ضحوا بالحرية ولم يحققوا المساواة، استبدلوا حكم الملك بحكم الجمعية المطلق، ولكن الجمعية نفسها وهي إشارة الإمبراطور اليهودي السرى، ولم يكن الهجوم على الكنيسة خطأ فاضا لا حاجة له، وإنما كان هدفا أساسيا لكل ثورة، فالثورة إحدى وسائل اليهود لتحطيم
العالم المسيحي،
والإمبراطور اليهودي السري الذي أشار إليه أكتون هو المسيخ الدجال المنتظر.
ولأن اليهود يحبون المال حبا جما فقد استفاد آل روتشيلد وأشباهه من المرابين اليهود من الثورات التي أحدثوها في بلدان العالم، وقد أصر السيد جون ريفز على أن الثورتين الأمريكية والفرنسية ساعدتا روتشيلد في وضع أساس ثروته الطائلة ..
وجون ريفز أحد الكتاب الذين كتبوا عن أسرار المؤامرة الكبرى لليهود، لقد ساعد أميشل روتشيلد قوات الثوار الأمريكان الشمالية والجنوبية، وهذا ما حدث في الثورة الفرنسية التي قامت لصالح إنجلترا وبروسيا في حينها، لقد كان الهدف قتل