فهرس الكتاب

الصفحة 3512 من 4981

بدأت قوة فرسان المعبد في التحول من حماية إخوانهم في الدين إلى سلبهم، ومن محالفة الصليبيين إلى نبذهم، بل خيانتهم ومحاربتهم في بعض المواقف.

من ذلك ما ينسب إليهم من أنهم كانوا على تفاهم مع حامية دمشق الإسلامية حينما أخفق الإمبراطور کونراد الثالث في الاستيلاء على المدينة سنة 1148 م

انهم في سنة 1145 باعوا إلى المسلمين أميرا مسلما أراد أن يتنصر بمبلغ ستين الف دينار،

في سنة 1199 سلموا بطريق الخيانة حصنا إلى الملك نور الدين، فشنق أموري ملك بيت المقدس، منهم اثني عشر

-ينسب إليهم أنهم كانوا على اتصال بالإسماعيلية في الشام، وشركاء لهم في تدبير عدة من جرائم الاغتيال التي ذهب ضحيتها عدد من أمراء الفرنج وكبار فرسانهم

فاشتركوا في موقعة حطين (سنة 1187 م) التي انتصر فيها السلطان صلاح الدين، وقتل منهم عددا كبيرا.

ولما سقط بيت المقدس في يد المسلمين لجأ الفرسان إلى قلعة منية بنوها بالقرب من عكا.

في سنة 1218 م اشتركوا مع الحملة الصليبية الخامسة في حصار دمياط، ثم اشتركوا بعد ذلك في موقعة المنصورة إلى جانب لويس التاسع، وقتلوا جميعا ما عدا ثلاثة منهم، وهم الذين دفعوا الجزية لتحرير لويس التاسع من الأسر.

ومن جهة أخرى فقد غدا الفرسان في أوروبا قوة سياسية بحسب حسابها وغدوا للملوك أصدقاء ونصعاء، وكانت لهم أملاك كثيرة في سائر بلدان أوروبا من العقار والمال.

وكانوا يقومون بأعمال الصيرفة الدولية وينتمون من ذلك أرباحا طائلة. وأصبحت الجماعة تابعة مباشرة لسيطرة المسيح الدجال وتقوم بتنفيذ مخططاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت