يقول يسري فودة (1) : لا أحد يدري على وجه الدقة متى بدأت الماسونية
يقول الماسونيون: إن أسرار المهنة وصلت إلى إنجلترا عام 929 م ويفتخرون بمن يسمون «فرسان الهيكل» ، هو تشكيل عسكري على أساس ديني شارك مع الصليبيين في محارية العرب المسلمين.
الفارق أن الصليبي كان يأتي لعام أو النصف العام، ثم غادر، أما فرسان الهيكل فقد أتوا إلى بلادنا بنية البقاء حتى الموت، مسئولين فقط أمام أستاذهم الأعظم، هدفهم الأول المسجد الأقصى، حيث يعتقدون أنه بني تماما فوق هيكل سليمان - إن كان لهذا وجود. قصة أشبه بقصة مسمار جحا، لولا أنه لا يوجد أصلا مسمارا
ويقول جون هاميل المتحدث باسم المحفل الأكبر في لندن): بناء هيكل سليمان هو البناء الوحيد الذي وصف تفصيلا في التوراة. وعندما كانت الماسونية تنظم نفسها في أواخر القرن السادس عشر وبدايات القرن السابع عشر كانت التوراة مصدرة عظيمة للمحاكاة والتمييز،
فرغم أن معظم الناس كانوا أميين، فقد كانوا على علم بالتوراة من خلال صلواتهم في الكنيسة، وقد صب ذلك في مبدأ الماسونية، وهي أن تصنع من الإنسان الطيب إنسانة أطيب، وأن تكون لديك قيم أخلاقية.
ولهذا تناولوا فكرة البناء، واستخدموا بناء موصوفة في التوراة.
جون شو (أستاذ التاريخ بجامعة غولدن سميث) : هذه نظريات تاريخية تزعم أن الماسونية تعود إلى فجر الأديان السماوية، وترتبط بأشياء منها تشييد هيكل سليمان، وأيضأ بناء الأهرامات، وقد وضع ذلك في سياق ديني بواسطة الماسونيين في إطار فضفاض من الرموز والطقوس المرتبطة بتفاصيل المهنة
(1) برنامج سري للغاية، عن الماسونية قدمته قناة الجزيرة الفضائية، والحوار الذي يليه من تلك
الحلقة من الماسونية مع ضيوفه