اشتهرت الماسونية بتعدد رموزها الدالة على أهدافها وأيضا من هم الذين بفنون وراءها من اليهود وغيرهم من المخدوعين العميان كما يطلق عليهم الصهاينة مؤسسو الماسونية الحديثة
وإليك تلك الرموز وتفسيرها 1 - الهيكل: ويسمى هيكل سليمان وهيكل الحكمة أو هيكل الإنسانية ويقصد به
الماسونيون هيكل القوة الخفية، وهو حسب اعتقادهم المكان الذي عقد المؤسسون الأول جلساتهم في أحد أقبيته
والهيكل مكانه الأول في مدينة القدس العربية، وكان في عهد الملك داود عليه السلام مكانا للعبادة والتقرب إلى الله عبارة عن قطعة أرض اتخذها داود مذبحا ثم أصبح في عهد ابنه سليمان هيك للعبادة مثل المسجد ثم أصبح بعده معبدا لعبادة الأوثان.
وقد تعرض هذا الهيكل للهدم في عهد ملك البابليين بختنصر حين غزا دولة إسرائيل وهدمه
ثم أعيد بناؤه مرة ثانية حين سمح ملك الفرس بعودة اليهود إلى أرض فلسطين.
ثم هدمه القائد الروماني طيطس عام 70 م وأزال آثاره حتى جاء الإسلام في عهد عمر بن الخطاب منه، عام 636 م، وكان مكانه هضبة من الأتربة ولم يبن الهيكل مرة أخرى حتى الآن، ولذلك يسعى اليهود لإقامته مكان المسجد الأقصى بعد هدم المسجد 2 - فارس الهيكل: أو فارس المعبد ويعني عند اليهود الفرسان الذين حاولوا تجديد
الهيكل بعد عودتهم من السبي البابلي 3 - الحبة النحاسية: وهي حبة من النحاس مثلثة الرؤوس، تدل على إعلان الحرب
على الرئاسة الدينية والمدنية والعسكرية کي تتلاشى الأنظمة والأخلاق في الشعوب والدول والأديان المختلفة حتى يبقى العالم بلا دين، إلا الدين اليهودي