محاولة الماسونيين تقسيم الولايات المتحدة إلى دولتين
ووقوف القيصر الروسي ضد تلك المؤامرة
كان من تخطيط الماسون أن تكون الولايات المتحدة بعد استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية، دولتين خشية ألا تستطيع السيطرة عليها، فتكون أحدهما شمالية والأخرى جنوبية:
فقد قررت العائلة الروتشيلدية عام 1857 م تجزئة الولايات المتحدة وأصدرت الأوامر للولايات الجنوبية بإعلان الانفصال عن الشمال، في كتابه خطوة الامبراطور السرية يقول السيد مسيرفي»: رحب اللورد ناثان روتشيلد بالسيد دافيد سون الذي قدمه للبارون چيمز الروتشيلدي القادم من باريس لهذا الاجتماع كمثل لأسرة روتشيلد الانكليزية في المكسيك.
ومما قاله البارون جيمز في ذلك الاجتماع:
يهتم الامبراطور نابليون اهتماما كبيرا بالمشروع المكسيكي وصلاتنا به وبحكومته حميمة حتى أنني أجد ضرورة في حضوره معنا.
لأن من المؤكد أن تلعب أحداث المكسيك دورا ليس بالصغير في أحداث السنة القادمة التي ستشهد صنع أو عدم صنع القروض الوطنية.
وكان «چيمز روتشيلد، قد رمى روسيا في حرب القرم وسمم قيصر روسيا نقولا الأول، وأراد إشعال الحرب الأهلية في أمريكا وجعلها دولتين وأراد الحصول على المكسيك ولويزنا وتكساس لنفسه وذلك بإقراض الولايات وإغراقها بالديون.