فهرس الكتاب
الاضطهاد الأوربي لليهود نتيجة إفسادهم الحياة الاقتصادية
والاجتماعية للدول الأوربية التي تواجدوا على أرضها
حاول حکام وملوك أوربا التصدي للأعمال الغير مشروعة لليهود في دولهم، وكان البداية حين أصدر الامبراطور الروماني «بوستنانوس الأول» (483 - 565 م) قانونا عرف «بالقوانين المدنية» حاول فيها وضع حد لإفساد اليهود في بلاده وكونهم عملاء للمرابين العالميين الذين عرفوا فيما بعد «بالنورانيين» .
لقد تمكن اليهود بالطرق غير المشروعة من عمليات التهريب الواسعة التي كان يقومون بها للحصول على امتيازات مجحفة على غيرهم من التجار واستطاعوا إخراجهم من ساحة المنافسة معهم.
وظل قانون «يوستنانوس الأول سارية حتى القرن العاشر المصدر للحقوق ويعتبر من أهم المراجع القانونية حتى الآن، ولكن اليهود المرابين نجحوا في الالتفاف حول هذا القانون واستفادوا منه قدر استطاعتهم واتجهوا إلى تجارة العبيد وجعلوها مصدرا هاما للمال والثروة لهم، واحتكروا أيضأ تجارة المخدرات والدعارة والمسكرات والعطور والجواهر
بل واستخدموا الرشوة لتأمين مصالحهم وشراء ذمم المسؤولين الكبار وبذلك استطاعوا تفويض أسس الملك في كل بلد عاشوا فيها.
وقد ذكر المؤرخ البريطاني ادوارد جيبون (1737 - 1795 م) أن التأثيرات