كما ذكر المؤرخون أن جمعية فرسان القديس يوحنا الأورشليمي أو الإسبتارية أو الهوسبتالين كانت سابقة على نظام فرسان الهيكل العسكري وكانت نشأت فرسان يوحنا قبل الغزو الصليبي واحتلال القدس عام 1099.
أنشأ فرسان يوحنا الاسبتارية، نزل امالفي Amalfi في القدس لنامين الطعام والمأوى للحجاج المسيحيين القادمين من أوربا وبعد أن كسبوا المال الوفير الكثير من هذا العمل وعلا شأنهم اتفقوا على تشكيل جماعة عسكرية وخلعو رداء الرهبنة وذلك عام 1118.
وأطلقوا عليها جماعة فرسان المعبد أو الهيكل وحظيت تلك الخطوة وهذه الجماعة بمباركة بابا الفاتيكان ووصل تسعة فرسان إلى القدس وقابلوا ملكها الصليبي
بولدوين الثاني، وطلبوا منه أن يسمح لهم بحماية الحجاج المسافرين إلى بيت المقدس، وطلبوا أيضا طلبة غريبة لا علاقة له بالطلب الأول وهو البقاء في خرائب معبد سليمان أو ما يظن أن معبد سليمان كان مقاما فيه في الجناح الشرقي من قصر ملك القدس الذي كان ملاصقة للمسجد الأقصى الأسير.
كان قائد هؤلاء الفرسان التسعة «هيو دوبينز، وهو أحد النبلاء وأحد أقرباء کونت شامبين «هيوز، وكذلك كان معه «اندريه دومونبارد» ، الذي عرف فيما بعد باسم الراهب البندكني أو القديس بيرنارد. Cistereian، وروزال وفوندمپر کانا راهبين بندکتيين قبل قدومهما للقدس
ويرى الكاتبان بيكنت وبرينسي أن هؤلاء التسعة جاءوا من منطقة لانجويدوك من جنوب فرنسا وأيضا من شامبين وتلك المناطق التي يقطنها الطائفة التي عرفت