شخصيات البنائية الكنعانية
تاريخية أسطورية
رغم هجوم البنائين الكنعانيين على البنائين اليهود، باعتبارهم هم الأصل وان اليهود سرقوا منهم طريقنهم البنائية وشريعتهم ودينهم إلا أن الجميع يجتمعون على الكفر وعبادة غير الله واتخاذ ذلك دينا متبعا، إلا أن البنائية اليهودية المعروفة باسم الماسونية العالمية زادت عن ذلك بانهم جعلوها سبيلا ومعبرة للوصول إلى كرسى داود أو كرسى حكم العالم كله.
وكما أن للبنائية اليهودية شخصيات تاريخية وأسطورية أيضا نجد للبنائية الكنعانية شخصياتها التاريخية والأسطورية التي تزعم أنها اشتقت منها تعاليم ومبادئ تلك الماسونية ونذكر منها:
ا. وطاليس»، وهو حسب زعمهم أول من لقب بالحكيم وتراس مجلس الحكماء السبعة في اليونان.: اسمه «طاليس الميلاوي، نسبة إلى «ميلي» حاضرة «إيونيا، ولد عام 140 قبل الميلاد من والدين متحررين من سلالة وأجينور، ملك صور وأحد أحفاد موسي
كانت مدينة «إيونيا، التي شهدت ميلاد «طاليس، في أوج ازدهارها باعتبارها أكبر المدن التجارية الهيلينية تمر عليها قوافل الفكر والعلم والمعرفة وبشائر النهضة والنمو والازدهار، فقد كانت الجسر الذي تعبر عليه تلك المعارف من أرض كنعان إلى القارة الأوربية.