ذكر الكاتب براملي أن الدوق أورليانز القائد الثورى المتمرد هو قائد الثورة الفرنسية وكان رئيسا أعظم للماسونية الفرنسية، والماركيز"دولافاييت لعبا دورا هاما في الثورة الفرنسية، وكانا النواة الأساسية في الحركة الثورية الفرنسية هو تأسيس النادي اليعقوبي من قبل ماسونيين بارزين."
وكان الدوق أورليانز قد اشتري محصول القمح جميعه عام 1789 م وباعه إلى الخارج أو أخفاه بعيدا کي يخلق شبه مجاعة بين الشعب الفرنسي، مما أدى إلى إشعال الشرارة الأولى للثورة، ثورة الجياع.
وقد تفاخر الثوريون الفرنسيون أن الثورة الفرنسية تم التخطيط لها في محافل الماسونيين الأحرار وكان أعضاء المجلس التأسيسي الوطني المؤيد للثورة قد شكلوا مجموعة عرفت باسم جمعية أصدقاء العرف أو القانون، وأصبحت المجموعة بعد انتقال المجلس لباريس في دير اليعقوبيين التابعين للإخوة الدومينيكانية الكاثوليكية، وهم أيضا الذين عرفوا بأعضاء نادي اليعقوبيين.
واليعاقبة أو اليعقوبيون جماعة سياسية متطرفة عرفت بالعمليات الإرهابية خلال الثورة الفرنسية.
وكان تخطيط جماعة النورانيين أو الأليوميناتي الألمانية أن يتم تغلغل المنظمات الماسونية في قلب أوريا تحت ستار الأعمال الإنسانية والحفلات الخيرية والاحتكاك بذوي النفوذ والثروات من غير اليهود والذين لهم علاقات مع الكنيسة والدولة ثم إخضاعهم بمشيئتهم أو قسرا عنهم لأهداف النورانيين عبر طريق الوسائل القديمة المعروفة كالرشوة بالمال والجنس.
وتم اختيار الركيز"ميرابو"کي يكون عضوا ماسونيا بارا من قبل عملاء النورانيين في فرنسا، لما يتمتع به"ميرابو"من مميزات جعلته جدير بتحقيق أغراضهم، فهو ينتمي إلى الطبقة الحاكمة من النبلاء وله نفوذ في البلاط الملكي وصديق