فهرس الكتاب

الصفحة 3558 من 4981

تأسست جمعية سيون الدينية عام 1099، وقد كشفت مكتبة باريس الوطنية عام 1970 عن مخطوطات ووثائق سرية كشفت عن أسماء كثير من أعضاء هذه الجمعية ومنهم ليوناردو دافنشي وإسحق نيوتن وفيكتور هوغو وساندرو بونيشلي.

يعتقد والسيونيون، إن صحت التسمية أن المسيحية دخلت في منعطف تاريخي عندما تنصر الإمبراطور قسطنطين، وادخل في مجمع نيقية، المشهور الذي عقد عام 322 م تعديلات جوهرية وخطيرة على المسيحية مخالفة لسياقها وانتمائها الأصلي السلسلة الديانات والرسل، ومن ذلك اختراعهم ألوهية المسيح.""

فقد كان المسيح - باعتقادهم - رجلا عادي تزوج من مريم المجدلية، وأنجب منها بنتأ سميت سارة، وان ذريتها الملكية باعتبار أن المسيح من ذرية داود وسليمان باقية حتى اليوم.

وفي مرحلة من الاضطهاد والملاحقة جرى إخفاء ألوهية الأسرة الملكية المنتسبة إلى المسيح،

وكان من أهم وظائف اعضاء جمعية سيون حماية هذه الأسرة والحفاظ عليها

وكان عونيير مدير متحف اللوفر آخر رئيس للجمعية، وهو من السلالة الملكية وقد تعرضت أسرته لحادث سير مدبر، ما اضطره أن يخفي أحد أحفاده مع جدته زوجة سونير) ويشيع خبر وفاتهما.

بعد مجمع نيقية بدا الإمبراطور قسطنطين وأنصاره من المسيحيين (الجدد) إعادة صياغة للأفكار والمعتقدات، ومنها حملة تشهير حولت الأنثى المقدسة التي كانت أساس الديانة السابقة إلى شيطان مريد، ومحيت تمامأ جميع آثار الإلهة الأنثي

واستخدمت الكنيسة طرقا ووسائل مرعبة لتحقيق ما وصفته بإعادة الوثنيين إلى جادة الحق وطريق الصواب، ورسخت في هذا السياق مقولة النساء الساحرات والشريرات، وإغواء حواء لآدم، وأحرق على مدى 200 عام خمسة ملايين امرأة ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت