فهرس الكتاب

الصفحة 4020 من 4981

دور فرسان الهيكل في البحث عن الأسرار

والكنوز بعد سقوط القدس

في أيدي الصليبيين

ظهرت في القرن الثاني عشر كما ذكرنا جمعية أو نظام فرسان الهيكل أو المعبد ومنها على شاكلتها الفرسان الرهبان الإسبارطيين أو الهوسبتاليين وكلها جمعيات سرية مازالت تعمل بنشاط وحرية حتى الآن، رغم أنهم بدلوا أسماءهم عدة مرات.

فقد عرفوا باسم فرسان «رودوس، بعد طردهم من بلاد الشرق العربي واحتلالهم جزيرة رودوس ثم عرفوا بفرسان مالطا حين احتلوا تلك الجزيرة فترة من الزمان ومازالوا يعرفون بهذا الاسم وكما ذكرنا لهم دولة بلا أرض أو حكومة في روما الفاتيكان.

وأطلق على هؤلاء الفرسان حين ظهورهم عقب سقوط القدس واشتراكهم في الحملة الصليبية الأولى اسم فرسان المسيح وأحاطوا أنفسهم بالغموض في عبادتهم وأهدافهم منذ عام 1118 وحتى الآن.

وأصل هذه الجمعية هي جماعة فرسان الإسبراطية، أو «الإسبارطيون، ثم تفرع منها «فرسان مالطا، ومقرها روما وهم أتباع الكنيسة الكاثوليكية، وفرسان القديس يوحنا وهم أتباع الكنيسة البروتستانتية

وكانت البداية كما ذكرنا لهم عام 1099 بعد سقوط القدس في أيدي الصليبيين وكثر عدد المسيحيين الغربيين للمدينة بأعداد هائلة عبر موانئ بافا وصور وعکا فأنشأ الفرسان الإسبارطيون نزل امالفي Amalfi في القدس لتأمين الطعام والمأوى للزائرين ثم تحولت هذه الجماعة إلى نظام عسکري وحظيت بدعم البابا عام 1118 م بعد وصول الفرسان التسع المؤسسين لهذا النظام إلى القدس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت