دور فرسان الهيكل في البحث عن الأسرار
والكنوز بعد سقوط القدس
في أيدي الصليبيين
ظهرت في القرن الثاني عشر كما ذكرنا جمعية أو نظام فرسان الهيكل أو المعبد ومنها على شاكلتها الفرسان الرهبان الإسبارطيين أو الهوسبتاليين وكلها جمعيات سرية مازالت تعمل بنشاط وحرية حتى الآن، رغم أنهم بدلوا أسماءهم عدة مرات.
فقد عرفوا باسم فرسان «رودوس، بعد طردهم من بلاد الشرق العربي واحتلالهم جزيرة رودوس ثم عرفوا بفرسان مالطا حين احتلوا تلك الجزيرة فترة من الزمان ومازالوا يعرفون بهذا الاسم وكما ذكرنا لهم دولة بلا أرض أو حكومة في روما الفاتيكان.
وأطلق على هؤلاء الفرسان حين ظهورهم عقب سقوط القدس واشتراكهم في الحملة الصليبية الأولى اسم فرسان المسيح وأحاطوا أنفسهم بالغموض في عبادتهم وأهدافهم منذ عام 1118 وحتى الآن.
وأصل هذه الجمعية هي جماعة فرسان الإسبراطية، أو «الإسبارطيون، ثم تفرع منها «فرسان مالطا، ومقرها روما وهم أتباع الكنيسة الكاثوليكية، وفرسان القديس يوحنا وهم أتباع الكنيسة البروتستانتية
وكانت البداية كما ذكرنا لهم عام 1099 بعد سقوط القدس في أيدي الصليبيين وكثر عدد المسيحيين الغربيين للمدينة بأعداد هائلة عبر موانئ بافا وصور وعکا فأنشأ الفرسان الإسبارطيون نزل امالفي Amalfi في القدس لتأمين الطعام والمأوى للزائرين ثم تحولت هذه الجماعة إلى نظام عسکري وحظيت بدعم البابا عام 1118 م بعد وصول الفرسان التسع المؤسسين لهذا النظام إلى القدس