فهرس الكتاب

الصفحة 2758 من 4981

الماسونية الصهيونية تحصل على الغنيمة الكبرى لها في مؤتمر باريس وهى وضع فلسطين تحت الحماية البريطانية تمهيدا للاستيلاء عليها

من مشاهد مؤتمر فرساي نرى أن الماسونية الصهيونية رغم أنها هي صاحبة المؤتمر والداعية إليه وحضر رجالها الكبار رؤساء الدول الكبرى وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي «ويلسون» إلا أن الممولين الكبار من اليهود الذين يعملون من وراء الستار كانوا يحركون الأمور قبل إصدار القرارات النهائية.

فقد أرسل الماسوني الكبير يعقوب شيف من نيويورك إلى الرئيس ويلسون» وهو في المؤتمر رسالة بشأن ما سيفعله بخصوص فلسطين التي كانت تحت سيطرة إحدى الدول المنهزمة وهي تركيا،،

وأيضا بشأن التعويضات المستحقة على ألمانيا وقضية «سيليسيا العلياء ومنطقة «الساره، وممر «دانزينغ»

وقد أرسلت البرقية باسم اتحاد الأمم المتحررة وهو الاتحاد الذي يموله ويسيطر عليه خمسة من أصحاب البنوك الأميركيين الماسون (1) .

وعلى أساس تلك البرقية حدد الرئيس «ويلسون» موقفه في المؤتمر، وبهذا الصدد يقول الكونت «دي سانت أولار، وهو سفير فرساي في إنجلترا وقتها ومؤلف كتاب «جنيف نحو السلام» :

(1) كان تاريخ البرفية في 28 أبار سنة 1919 أثناء إنعقاد المؤتمر، انظر أحجار على رقعة الشطرنج.

مصدر سابق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت