فهرس الكتاب

الصفحة 2760 من 4981

إن النصوص التي تضمنتها معاهدة فرساي فيما يتعلق بالقضايا الخمس الرئيسية هي من وضع «يعقوب شيف» وأبناء جلدته - من اليهود الماسون - وهنا تشير إلى أنه ليس كل اليهود مسؤولين عن وضع هذه المعاهدة إنما يقع اللوم على كبار أصحاب الأموال العالميين منهم الذين أصروا على جعل «لويد چورچ» و «ويلسون» و «كليمانصو، يقومون بإعدادها

وبالفعل تم وضع فلسطين تحت الحماية البريطانية، بل ووضعت شروط قاسية ضد ألمانياحتى يزداد حقد الألمان على الإنجليز والفرنسيين واليهود تمهيدا لقيام حرب عالمية ثانية خطط لها الماسون لإنهاك القوى الأوربية.

وأمر أصحاب القوة الخفية ممثليهم من رؤساء الدول الكبرى بالاعتراف بالدول الشيوعية التي نشأت في أوربا الشرقية بما فيها الاتحاد السوفيتي وقد علق محرر جريدة التايمز الإنجليزية «ويكهام ستيد» على ذلك بقوله:: «إننى ألح وأصر على أن المحركين الأول لجعل الحلفاء يعترفون بالبلاشفة هم يعقوب شيف وواربوغ» وغيرهم من أصحاب المصارف الدوليين الذين كانوا يرغبون بشكل قوي في الحصول على مساعدة البلاشفة الشيوعيين» اليهود لتأمين ميادين عمل لليهود الألمان في روسيا.

وفي هذا المضمار کتب «ليوماكس» (Leo Maxse) في جريدة «الناشيونال ريفيوه (National Review) عدد أغسطس آب سنة 1919:

ومهما تكن نوعية السلطة التي تحكم داوننغ ستريت (مقر الحكومة) محافظة أو متطرفة، نؤيد الإتلاف أو تقف في صف البلاشفة، إلا أنها في جميع الأحوال تقع في أيدي اليهود العالميين، وهنا يكمن سر الأيادي الخفية التي لم يكن قد ظهر لها أي تفسير واع». (1)

وعودة إلى ملف فلسطين ومعاهدة فرساي وتداعيات وعد بلفور ووضعها تحت الحماية البريطانية والسماح لليهود بالهجرة إلى أرض فلسطين.

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت