يحكي تاريخهم أنهم ظلوا خداما للمشاريع الاستعمارية بالأجر حتى إذا ما استفحل أمرهم في فرنسا حاربهم البابا والملك فيليب وتم إعدامهم حرقا بتهمة الهرطفة والزندقة وهكذا كانت آخر خدمة الملوك والباباوات قديما وحديثا
ولما استعادوا عافيتهم فهموا الدرس وأصبحوا قوة لا يستهان بها الآن حتى إنهم فرضوا سيادتهم على المجتمع الدولى ولكن برئاسة أمير من أمراء العائلة الحاكمة في انجلترا وذلك بعد انتشار وسيادة المذهب البروتستانتي في أمريكا وأوربا مؤخرا وتحالف النظام البابوى الكاثوليكي مع اليهود الصهاينة وسيطرة الإنجيليون الجدد على البيت الأبيض وللتعرف على دور الفرسان المعاون للمشاريع الاستعمارية تستعرض بإيجاز تاريخهم الأسود الذي يمكن تلخيصه على مراحل تواجدهم على النحو التالي:
-الفترة من 1099 - 1187: وهي مرحلة التأسيس قبل سقوط بيت المقدس في أبدى الصليبيين عام 1099 م، وقد أسسها بعض التجار الإيطاليين الأثرياء كما ذكرنا في روما على هيئة دير مستشفى لرعاية الحجاج المسيحيين المتوجهين إلى بيت المقدس من أوربا وأطلق عليهم فرسان القديس يوحنا الأورشليمي وكانت تلك البداية التي مزجت الدين بالسياسة والعسكرية
ثم تأسست جماعة فرسان الهيكل بعد احتلال بيت المقدس بجوار القديس يوحنا إلا أنها أخذت الشكل العسكري القتالي واشتركت في الحملات الصليبية المتتالية على الشرق العربي حتى طردهم صلاح الدين الأيوبي من القدس إلا أن تواجدة في بلاد الشرق ظل قائما حتى سقوط أخر معاقلهم في عكا وانتقلوا إلى جزيرة قبرص سنة
1187 م.