الجو العام لأحوال أوربا والعالم العربي قبل الغزو الصليبي واحتلال القدس
ودورفرسان الهيكل فيه
كان الظهور الأولى لفرسان الهيكل أو المعبد او مالطا حين تم غزو بلاد الشرق العربي الذي انتهى باحتلال القدس وهي الحملة الصليبية الأولى التي بدا الإعداد لها بعد فشل الحملة الشعبية التي أطلق عليها حملة الرعاع ولم تصل إلى بلاد الشرق كما ذكرنا
ولهذا أطلق المؤرخون على الحملة التي قادها الأمراء والفرسان بالحملة الصليبية الأولى والتي بدأت عام 1096 م حيث رحلت الجيوش من مكان تجمعها المحدد لها في القسطنطينية
تألفت الحملة الصليبية الأولى من أربع جماعات، واحدة منها بقيادة"جودي فري البوريوني، والثانية بقيادة"بوهيموند النورماندي، والثالثة بقيادة"ريموند"اللوثرنجي، والرابعة بقيادة"روبرت النورماندى."
ولما بلغوا القسطنطينية طلب منهم إمبراطورها أن يقسموا له بالولاء وإعلان التبعية له فاستجابوا له، ولم يكونوا صادقين فيما نطقت به السنتهم، وتعهدوا للإمبراطور البيزنطي بأنهم سيردون لدولته كل الأراضي البيزنطية، التي يتمكنون من الاستيلاء عليها من المسلمين، وتعهد الإمبراطور أن يقدم لهم يد العون والمساعدة من أجل تحقيق أهدافهم.
بعد أن قضى الصليبيون بجعاقلهم الجرارة في العاصمة البيزنطية أسبوعين تحت بصر الإمبراطور ورعايته، عبرت فوائهم إلى آسيا الصغرى، والتحم بهم ما بقي من حملة الرعاع التي قادها بطرس الناسك فاجتمع لهم عدد ضخم من الجند قدره المؤرخون بمليون شخص.