الصراع بين اليهود وأنفسهم قديما
أدى إلى انهيار مملكتهم
اعرف العالم القديم في الشرق الأوسط صراعا بين الإمبراطورية الفارسية «عبدة النار، والإمبراطورية الرومانية «عبدة الصليب» ، فالإمبراطورية الأولى تمثل الشرق من العالم والأخرى تمثل الغرب، وقد سيطر الفرس حينا من الزمن على الشرق الأوسط بالمفهوم العصري الحالي، وكذلك بسطت دولة الروم سيطرتها على هذا الشرق أيضا.
وكان اليهود الماسون الذين تم أسرهم بمعرفة الملك البابلي «بختنصر (1) وهم ماسون عصرهم من وراء إذكاء الصراع بين الروم والفرس وقد استفادوا من ذلك الصراع بعودتهم إلى القدس وإعادة بناء هيكل سليمان مرة ثانية تحت سيطرة الإمبراطورية الفارسية في عهد الملك «کورش» ..
استمرت دولة أو مملكة إسرائيل القديمة متحدة في عصر الرسول الملك داود وابنه سليمان عليهما السلام ولكن بعد وفاة الملك سليمان عام 923 قبل الميلاد دب الصراع بين الشعب اليهودي المنحدر من الأسباط الاثني عشر أبناء يعقوب علام، وتمزقت المملكة الإسرائيلية إلى مملكتين يتربع على عرش كل مملكة ملك.
(1) يقال له نبوخذ نصر، وهو ابن نيوز رادان بن سنحاريب صاحب الموصل وناحيتها من بلاد
الرافدين (العراق) والملك سنحاريب قد غزا أيضا من قبل مملكة بني إسرائيل أيام «حزقيا، بن أحاز وهو من ولد سليمان النبي صلى الله عليه وسلم وصاحب اشعيا النبي. ويمتد نسب بختنصر» إلى «كوش» بن حام بن نوح علم، انظر تاريخ الطبري.