فهرس الكتاب

الصفحة 1098 من 4981

في كتابه"اللاسامية": «يحتقر اليهود روح القومية التي يعيشون في ظلها»

بعد نجاح اليهود الروتشيلديين في قتل القيصر الروسي نقولا الأول ووصول إيزرائيلي إلى الرئاسة في انجلترا ووصول نابليون الثالث لعرش فرنسا والمستشار بسمارك لزعامة ألمانيا ومازيني في إيطاليا، شجع ذلك كله جيمزر روتشيلد الثالث على محاولة الثورة الأمريكية التي اقترحها اليهودي ديزرائيلي، ولذلك أصدر جيمز ندائة عام 1860 م لليهود وقرر إعلان الرئاسة السرية للحكومة اليهودية العالمية وسماها الحلف اليهودي العالمي أو الحلف الإسرائيلي العالمي وعين أحد عملائه اليهود وهو"أدولف کريميو"صدرا أعظم لمحفل الشرف الأعظم في فرنسا وتم نشر هذا البيان الذي أصدره جيمز عام 1920 م بجريدة"المورنينغ نيوز" (1) اللندنية ليهود العالم وجاء فيه:

«إن الاتحاد الذي ننوي تأليفه ليس باتحاد فرنسي أو إنجليزي أو إيرلندي أو ألماني إنما هو يهودي عالمي، فالشعوب مقسمة إلى قوميات إلا نحن فلا مواطنون لنا وإنما لنا إخوة في الدين فقط، ولن يكون اليهودي تحت أي ظرف صديقا للمسيحي أو المسلم قبل أن تحين اللحظة التي يشع فيها نور الإيمان اليهودي وهو الدين الوحيد المبني على العقل على العالم، ويتصرفنا بين الأمم إنما نرغب في أن نظل يهودا، فقوميتنا دين أجدادنا ولا تعرف قومية غير ذلك إننا نعيش في أراض أجنبية وليس بمقدورنا أن نهتم بمصالح أقطار غريبة عنا.

ينبغي أن تنتشر التعاليم اليهودية في العالم بأجمعه، وكيفما قادنا القدر وبالرغم من تشتت شملنا في جميع أنحاء الأرض يجب أن نعتبر أنفسنا العنصر المجتبى، فإذا ما اعتبرنا إيمان أجدادنا وطنيتنا الوحيدة وإذا ما حافظنا على الرغم من الجنسيات المتعددة التي تحملها على الشعور الدائم بأننا أمة واحدة، وإذا ما أمنا بأن اليهود أمة حقيقية دينية وسياسية فقط، وإذا ما اقتنعتم بهذا يا يهود العالم فعليكم أن تصغوا إلى هذا النداء وبرهنوا على إيمانكم وموافقتكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت