مثل أي جماعة وطائفة قالماسونية طقوسها ورموزها الخاصة بها، وأهمها طقوس التكريس للأعضاء الجدد والترقي في الدرجات الماسونية الثلاثة والثلاثين. .
يصف الماسونيون حركتهم بمجموعة من العقائد الأخلاقية مثل الحب الأخرى والحقيقة والحرية والمساواة، واستنادا على قول الماسونيين فإن تطبيق هذه المبادئ بنم على شكل طفوس بتدرج العضو فيها من مرتبة مبتدئ إلى مرتبة خبير، ويتم التدرج في المراتب اعتمادا على قدرة العضو على إدراك حقيقة نفسه والعالم المحيط به وعلاقته بالخالق الأعظم الذي يؤمن به بغض النظر عن الدين الذي يؤمن به العضو.
هناك الكثير من الغموض حول رموز وطقوس وتعاملات الماسونية وفي السنوات الأخيرة أدرك قادة الماسونية أن كل هذا الغموض ليس في صالح الماسونية، وأن السرية التي كانت ضرورية في بدايات الحركة قد تم استعمالها لنشر الكثير من نظريات المؤامرة حول الحركة
فقامت الحركة بدعوة الصحافة والتليفزيون إلى الاطلاع على بعض الأمور المختفية، وتصوير بعض الجلسات ولكن لم يسمح لوسائل الإعلام بتصوير أو مشاهدة جلسات اعتماد الأعضاء استنادا على الماسونيين، الطقوس المستعملة والتي يصفها البعض بالمرعبة، ما هي إلا رموز استعملها البناؤون الأوائل في القرون الوسطى ولها علاقة بفن العمارة والهندسة
يعتبر الزاوية القائمة والفرجار من أهم رموز الماسونية وهذا الرمز موجود في جميع مقرات الماسونية إلى جانب الكتاب المقدس الذي يتبعه ذلك المقر، وعند اعتماد عضو جديد يعطي له الحق باختيار أي كتاب سماوي يعتبره ذلك الشخص مقدسة.
يستخدم الماسونيون بعض الإشارات السرية ليتعرف بواسطتها عضو في المنظمة على عضو آخر، وتختلف هذه الإشارات من مقر إلى آخر في السنوات الأخيرة قامت قناة الجزيرة الفضائية وفي أحد برامجها بتقديم مشاهد تمثيلية فيها معاكاة لطقوس