فهرس الكتاب

الصفحة 1634 من 4981

من الأهداف السامية للماسونية هي السيطرة على عقول البشر، ومن أكثر الأسلحة الفاعلة في هذا المجال عمليات غسيل الأدمنة التي تقوم بها أجهزة مخابراتية معينة للماسونية في الدول العظمى من أجل الماسونية الأخوية.

فالمخدرات بكافة أنواعها القديمة والحديثة استخدمت في الجمعيات السرية والمذاهب الباطنية الدينية لهذا الغرض، فقد استخدمها زعيم طائفة الإسماعلية الباطنية وهي طائفة شيعية باطنية (1) عاصرت الخلافة العباسية.

فقد كان زعيم هذه الطائفة وقد سكن هو وأتباعه الجبال والوديان في بلاد فارس كان يستخدم المخدرات «الحشيش، الذي يستخلصه من نبات والخشخاش، الذي كان بزرعه هناك في السيطرة على عقول أتباعه، ولذلك اطلق عليهم والحشاشونه

(1) الإسماعيلية فرقة باطنية تظهر التشيع لآل البيت وتبطن العداء للإسلام والمسلمين شانها شان

الماسونية، وقد ظهرت تلك الفرقة في البحرين وبلاد الشام وكونوا دولة لهم في أجزاء من بلاد فارس ايام الخلافة العباسية واقاموا الحصون والقلاع التي دمرها التار المغول الذين اسموهم والملاحدة .. ونشا المذهب الإسماعيلى الباطني في العراق ثم انتشر في بلاد فارس وخراسان والهند وترکستان وخالطوا الفرس في عقائدهم القديمة وتأثروا بالبوذيين وأعتق بعضهم مذاهب الهند الوشية وسبب تسميتهم بالإسماعيلية انهم ادعوا مناصرتهم للإمام إسماعيل بن جعفر الصادق كل والذي ينتهي نسبه إلى الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، ومن هذه الطائفة خرجت طائفة البهرة في الهند والأغاخانية، والفاطميون المدعون هم المؤسسون الحقيقيون لطائفة الحشاشين وكل الفرق الباطنية الماسونية في الإسلام ولا عجب في ذلك إذا عرفت ان زعمهم الحقيقي هو عبيد الله بن الحسن اليهودي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت