الأمير الفرنسي والماسونية العالمية بعد نجاح
الثورة الفرنسية ونجاته من الموت
المراكز الرئيسية للمحافل الماسونية تواجدت في كل من لندن وباريس.
وقد قامت الماسونية العالمية وجماعة النوارنيين اليهودية بالدور الرئيسى في قيام الثورة الفرنسية عام 1789 م.
وفي نفس العام تولي جورج واشنطن الماسوني الكبير رئاسة الدولة الجديدة في الأرض الجديدة بأمريكا الشمالية والتي أطلق عليها الاتحاد الأمريكي أو الولايات المتحدة الأمريكية بعد استقلالها عن الإمبراطورية البريطانية.
وذكر لنا التاريخ الفرنسي للثورة الفرنسية أن بعد القضاء على العائلة المالكة وإعدام الملك لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانيت بالمقصلة الشهيرة
ثم وضع ابن الملك الأمير الطفل لويس في الإقامة الجبرية بمعبد باريس، واستطاع طبيبه د نودين (Naudin) بعد مضى سنتين على تهريبه في سلة للملابس المعدة للغسيل.
تم نقل هذا الأمير الصغير سرا إلى قصر رفانديه، (Vendee) عند الأمير کونده، (Conde) .
ثم نقل بعد ذلك إلى قلعة على ضفاف نهر الراين، وأصبح اسمه البارون Richemont ريشموند، وذللك هربا من الثوار الذين اعتقدوا أنه قتل.