فهرس الكتاب

الصفحة 3694 من 4981

الشيطان في الأديان المختلفة قديمة

وفي الأديان السماوية

كان الشيطان في الأديان الوثنية القديمة والتي يتعبد بها بعض الناس في العالم حتى الآن، في بلاد الهند وأوروبا وأمريكا وغيرها من البلاد بمثل دوما الشر المطلق.

ولا تكاد أي عقيدة دينية مهما كان اسمها إلا وتذكر مفهومها الخاص عن الشر الذي قد يصيب الإنسان سواء في حياته أو بعد موته (1) .

ولا تكاد أي عقيدة أن يخلو تفسيرها للخلق والتكوين من وجود هذا المفهوم الذي برز عبر التاريخ الطويل لمسيرة الإنسان الاعتقادية بكل أشكالها ومراحلها كفكرة لابد من تواجدها في صلب اعتقاده وإيمانه، بل أصبح ضرورة لا يمكن الاستغناء عنها وذلك لفهم أفضل لوجوده البشرى ومحاولة الإجابة على العديد من الأسئلة التي واجهته عبر وجوده الطويل على الأرض.

وعلى هذا الأساس کان تقسيم الإنسان البدائي للأرواح والأطياف إلى طيب وخبيث وشرير وذلك حسب نفسها أو مضرتها، وبالتالي كان يحتاج إلى الكاهن والساحر ليروض له الشرير بالرقي وبالتعاويذ، وخطا الإنسان بعد ذلك بشكل تدريجي وبطي، خطوة في طريق الدين، فجمع كل الصفات الشريرة والضارة في شخصية واحدة، وسمي بأسماء عديدة أشهرها كان اسم الشيطان الذي ورد لأول مرة كاسم علم في التوراة في سفر الأيام: «وتامر الشيطان ضد إسرائيل» .

وقد ظهر العديد من التفاسير لتوضح وتصف شخصية الشيطان الشهيرة، وتندمي أن الشيطان هو كل تلك الغرائز والعقد النفسية والرغبات المكبوتة في الإنسان، كما قال بذلك عالم النفس اليهودي فرويد: أن الأبالسة في نظرنا نحن رغبات شريرة مستهجنة تنبع من دوافع مكبوحة مكبوتة

وجاء أيضا في تفسير معنى الشيطان، أن الشيطان كائن حي ذو صفات تتفق

(1) اقرا كتابنا «إبليس راس الفساد، الناشر - دار الكتاب العربي?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت