فهرس الكتاب
عليها أغلب الديانات على اعتبار أن العقل والعلم لا برفضان وجود الشيطان أو الأرواح الطيبة والشريرة.
اما الشيطان في اللغة، فقد اختلف الباحثون في أصل التسمية فقال البعض: إن كلمة الشيطان أصيلة في اللغة العربية على اعتبار وجود العديد من الكلمات التي بعطي مصدرها معاني الضلالة والاحتراق مثل شط. شاط - شوط وشطئ.
والبعض الآخر ادعى أن أصل الكلمة عبرية وتأتي بمعنى الضد أو العدو.
وأما كلمة إبليس فقد رأى البعض أن أصلها يوناني من كلمة"Diabolos"ديابلوس» ومعناها الاعتراض والوقيعة.
والبعض الآخر يرى انها آنية من كلمة (الإبلاس) أي اليأس التام من رحمة الله ومن العودة إلى الجنة
ومنهم من قال إن أصل التسمية مأخوذ من (Devil) في اللغات السكسونية والتي تعنى بفعل الشر، بينما ارجع الآخرون الكلمة إلى ممسنوفليس، وهي مأخوذة من اليونانية وتعني «كراهية النور، ومصدرها هو السحر البابلي الذي وصل إلى الغرب على أيدي اليهود اليونان وهذه التسمية تمثل روحا من أرواح النحس التي تتسلط على بعض الكواكب
لقد اتفقت معظم الأديان السماوية منها وغير السماوية على الصفات التي تنسب إلى الشيطان، وإن كانت هذه الأديان نختلف في نظرتها اختلافا جزئيا أو كلية إلى مدى قدرة وإرادة الشيطان على فعل الشيء.
ففي البداية كما يقال لم يكن هناك شيطان إنما هي مجموعة من الأرواح والأطياف تمتلك صفات معينة، وهذه الصفات تتعلق بمدى الضرر أو المنفعة التي يمكن أن تلحق بالإنسان البدائي لكي يقول عنها إنها شريرة أو خيرة، ويرمز لها بكائنات أو أشكال مادية محسوسة كالتماثيل والأحجار والهياكل وذلك في محاولة منه لإرضائها أو لتجنب شرورها
أي إن الشر او الخير كان محصورة بالنسبة له في مدى الضرر او النفع الذي بلحه ويصيبه، أما إذا كان هذا الضرر يصيب الآخرين ويحقق فائدة له فلا بأس به، ويمكن أن يكون خيرة، ولكن بعد ذلك، وبعد أن ارتقت عقليته الدينية إلى مراتب