فرسان مالطا، وخدمة المصالح القومية الأمريكية
في الهيمنة على العالم
كما أوضحنا أن فرسان مالطا ودولتها في الجناح العسكري للمسيح الدجال وكل منظماته السرية الماسونية قالماسونية هي حركة علمانية إلحادية سرية في أهدافها غير المعلنة، تخدم اليهود وملكهم المنتظر بطريق غير مباشر وهي القوة الخفية التي تهيئ الأوضاع العالمية لظهوره أخر الزمان الحكم العالم والجلوس على كرسى الحكم في الهيكل المزعوم وتلك هي دولة إسرائيل الكبرى التي يسعون إليها وليس ما يعلنون من أن حدود دولتهم من النيل إلى الفرات، فالأمر أكبر من ذلك،
والولايات المتحدة الأمريكية وشعبها المتعدد الجنسيات والقوميات هي البيئة الصالحة في نظر الدجال في خلق شعب جديد يقود تلك الملحمة الأخيرة التي تنتهي من وجه نظره في سيطرة الجنس اليهودي على العالم كله
ولهذا يجب البحث في أبعاد الشخصية الأمريكية وكيف وصلت إلى هذا الحد العدواني كما تكرر الأمر في الشعب الإنجليزي أو السكسوني والروماني والأرمي وغيره من الشعوب الاستعمارية الأخرى التي انتهى الأمر بها إلى الانهزام والخروج من التاريخ كدولة استعمارية
كيف استطاعت القوة الخفية من تجهيز الشعب الأمريكي الذي يفتخر أنه صانع الحضارة الحديثة في القرن العشرين والواحد والعشرين إلى شعب عاى وشك الانهيار نتيجة الحروب الاستعمارية المدمرة التي يقودها أبناؤه حتى وصل الأمر إلى الاستعانة بجيوش الظل ودولة صليبية هامشية اعتبارية تم استدعاؤها من أغوار التاريخ القديم تسمى دولة فرسان مالطا
لقد صنعت القوة الخفية لأحداث سبتمبر عام 2001 کمبرر الإدارة بوش الابن