بعد انهيار الاتحاد السوفيتى والمعسكر الشيوعي الشرفي انتهى عصر التعددية القطبية وظهر عصر جديد هو العصر الأمريكى الأحادي، ويعتقد المحللون أن هذا لم يحدث من قبل في التاريخ القديم حيث كان الصراع دائما بين أكثر من معسكر من الدول ينتهي باختفاء الدول المتصارعة وظهور قوى عظمى جديدة.
ففي عصر الملك الفرنسي لويس الرابع عشر ظهرت القوى الفرنسية وأصبحت لا يستهان بها، حتى خشى البعض من هيمنتها على العالم مما اضطر بريطانيا وهولندا وأسبانيا إلى التحالف لمواجهة الهيمنة الفرنسية.
والتحولات القادمة في النظام العالمى الجديد رغم الهيمنة الأمريكية إلا أنها حسب رأي الخبراء ستتغير سريعة بحيث أن العالم سيشهد ارهاقها خلال السنوات القادمة وستظهر تحالفت جديدة لمواجهة الولايات المتحدة ولعل المقدمة قد ظهرت بشائرها بانهيار البورصة الأمريكية والاقتصاد الأمريكي مؤخرة قبل انتهاء ولاية بوش الابن،
فامريكا هي دولة الظلم وغياب العدل وكذلك حليفتها إسرائيل الصهيونية، وتزايد هذا الظلم الأمريكي منذ سيطرة الإنجيليين الجدد على الإدارة الأمريكية في السنوات الأخيرة. >
وهذا التيار المتنامي من المحافظين الجدد أو المسيحية الصهيونية قد ظهر أول ظهور في المانيا على يد الراهب الألماني مارتن لوثره في القرن السادس عشر الميلادي حين تزعم حركة الإصلاح الديني داخل الكنيسة الكاثوليكية الغربية ورغم محاربة الكنيسة له إلا أن دعوته لاقت قبولا لدى المسيحيين الغربيين وظهر بذلك المذهب البروتستانتي الذي ربط المسيحية بأصول التوراتية وجعل التوراة أساسأ مع الإنجيل في فهم المسيحية
ومن هنا كان دعوة البروتستانت إلى عودة اليهود إلى فلسطين لتحقيق نبوءات