فهرس الكتاب

الصفحة 3792 من 4981

تعليق عباس العقاد على البروتوكلات(1)

وقد أنكر منكرون معاصرون أن تكون البروتوكلات صادرة عن التنظيمات اليهودية الصهيونية، وأنها مزيفة، لكن هذا الرأي لم يغتر به الكتاب والمفكرون في كل أنحاء العالم قديما وحديثا.

وحين صدرت الترجمة العربية للبروتوكلات في القرن الماضي كتب الكاتب والمفكر والأديب المصري عباس محمود العقاد مقدمة لها جاء فيها:

ويتقاضانا إنصاف التاريخ، أن نلحص هنا ما يقال عن من الوجهة التاريخية نقدا له وتجريحا لمصادره، أو إثباتا له، وترجيعا لصدفه في مدلوله

فالتين بنقدونه ويشككون في صعة مصادره بيتون النقد على المشابهة بين نصوصه ونصوص بعض الكتب التي سبقت ظهوره بأربعين سنة أو بأقل من ذلك في أحوال أخرى

ومنها حوار بين مكيافيلي وممكيو يدور حول التشهير بسياسة نابليون الثالث الخارجية، ومنها قصة ألفها كاتب ألماني يدعى هرمان جودشي ضمنها حوارة تخيل أنه سمعه في مقبرة من مقابر أحبار اليهود بمدينة براغ دعى إليها مؤتمر الزعماء الذين بنوب كل واحد منهم على سبط من أسباط إسرائيل،

ويعتمد الناقدون أيضا على تكذيب صحيفة «التيمس، للوثائق بعد إشارتها إليها عند ظهورها إشارة المصدق المحذر مما نرمي إليه،

أما المرجعون لصحة الوثائق أو لمعة مدلولها فخلاصة حجتهم أنها لم تأت بجديد غير ما ورد في كتب اليهود المعترف بها ومنها التلمود وكتب السنن اليهودية، وغابة ما هنالك أن التلمود قد أجملت حيث عمدت هذه الوثائق إلى التفصيل والتمثيل. ويقول الصحفي الإنجليزي «شسترتون،

(1) انظر كتاب «الخطر اليهودي، وهو ترجمة بروتوكلات حكماء صهيون اول ترجمة عربية

للبروتوكلات - محمد التونسي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت