فهرس الكتاب

الصفحة 4274 من 4981

كثير من المنظمات السرية والعلنية، اليهودية وغير اليهودية، تحت مسميات عديدة ولهم عملاء ذوو مراکز رفيعة ومرموقة، في معظم الحكومات الوطنية لدول العالم، من الذين باعوا شعوبهم وأوطانهم بأبخس الأثمان، وتميزوا بولائهم المطلق للمؤامرة وأصحابها، وفيما يلي سنعرض أهدافهم وسياساتهم.

يقول (ويليام كار) إن هذه البروتوكولات، عرضها (مابر روتشيلد) أحد كبار أثرياء اليهود، أمام التي عشر من كبار أثرياء اليهود الغربيين، في فرانكفورت بالمانيا عام 1773 م. 1772 م.

أما كشفها فقد تم بالصدفة عام 1784 م في ألمانيا نفسها، حيث أرسلت نسخ منها إلى كبار رجال الدولة والكنيسة، وتم محاريتها، ومحاربة كل رموزها الظاهرة في المانيا آنذاك، ولذلك انتقلت إلى السرية التامة، وسارع معظم بهود العالم إلى التنصل منها، واستطاعوا بما لديهم من نفوذ، من إرغام الناس والحكومات على تجاهلها، ومنذ ذلك اليوم الذي كشفت فيه، وحتى منتصف القرن الماضي، والكتاب والباحثون الغربيون بتناولونها بالبحث والتقصي، ويؤكدون مطابقة ما جاء فيها، مع ما جرى ويجرى على ارض الواقع، ويحذرون حكوماتهم من الخطر اليهودي المحدق بأممهم، ولكن لا حياة لمن تنادي، في حكومات تغلغل فيها اليهود، كما تتغلغل بكتيريا التسوس في الأسنان، ومعظم الكتب التي حذرت - وما زالت - من الخطر اليهودي، كان مصيرها الاختفاء من الأسواق، أو الإلقاء في زوايا النسيان والإهمال.

أما من يفكر اليوم بمناهضة اليهود ومعاداتهم في الغرب، فقد ثكلته أمه، فخذ (هايدر) مثلا، زعيم أحد الأحزاب النمساوية، الذي أطلق يوما عبارات مناهضة لليهود، عندما فاز حزبه ديموقراطيا، بأغلبية في مقاعد البرلمان، فقامت الدنيا ولم تقعد، ضجة إعلامية كبرى، في إسرائيل، أمريكا، بريطانيا، فرنسا، الأمم المتحدة حتى أرغم الاتحاد الأوروبي على مقاطعة النمسا، لمنع (هايدر) من الحصول على أي منصب في الحكومة النمساوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت