فهرس الكتاب

الصفحة 968 من 4981

السيطرة على الشعوب وحكمها، لذلك فهم لم يعترفوا بالمسيح ابن مريم العلي ومازالوا ينتظرون المسيح الأخر حتى اليوم، لأن في اعتقادهم الخاطئ أن المسيح لم ينزل حنى الآن وإنهم ينتظرون مسيحا آخر على شاكلتهم ..

إنهم ينتظرون المسيح الدجال، مؤسس الماسونية وراعيها وزعيمها الأول والأخير.، لقد ظهر تنافس قوى بين أتباع المسيح ابن مريم وابن خالته يحيى بن زكريا. (يوحنا المعمدان) كان التنافس بين الأتباع حول مفهوم وعقيدة، لقد فهم أتباع يوحنا المعمدان أنه هو المسيح المخلص، لأنه كان يعمد الناس والأتباع في نهر الأردن ويخلصهم من الذنوب ويدخلهم ملكوت الله، ورغم أندثار هذا الخلاف وأنصاره إلا أنهم مازالوا موجودين حتى الآن في أرض العراق (1)

كان أتباع المسيحية منذ ظهورها في القرن الأول الميلادي من اليهود الذين اتبعوا المسيح التعلي.

فلقد أرسل المسيح إلى بني إسرائيل، فهو أحد أنبيائهم إلا أنهم كعادتهم مع الأنبياء والرسل حاربوه وأنكروه وحاولوا قتله وصلبه، والقلة القليلة آمنت به واتبعته ثم انتشروا في بقاع الأرض يبشرون بدعوته ويدعون غير اليهود إلى الإيمان برسالته.

وظهرت طائفتان، إحداهما وهم المسيحيون من بني إسرائيل، والأخرى طائفة المسيحيين من الشعوب الأخرى من اليونان وغيرها.

وظهر الشقاق بين الطائفتين في القرن الأول، فقد هاجم اليهود الأتقياء غيرهم من الغرباء لانشغالهم بممارسة رياضة المصارعة الرومانية والحديث والجدل حول مصارعيها وتركهم الصلوات في المناسبات الدينية

(1) توجد طائفة في العراق حتى الآن تؤمن بأن يوحنا المعمدان نبي الله يحيى بن زكريا"هو"

المخلص والمسيح ويتبعون تعاليمه ولهم طقوس خاصة بهم ومعترف بها كديانة في العراق مثلهم مثل الكثير من أصحاب الديانات الكثيرة هناك. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت