فهرس الكتاب

الصفحة 3834 من 4981

يسعى الدجال إلى نشر ثقافته وديانته التي بنين هو بها وأتباعه، تمهيدا لظهوره الأخير وإعلانه الألوهية

فاليهودي هو اليهودي قبل كل شيء، فعقيدته التي يؤمن بها قبل جنسيته، والبلد الذي يعيش على أرضه حتى إن بعضهم يدخلون الأديان الأخرى لإفسادها من الداخل بناء على أوامر أحبارهم وزعمائهم الدينية والسياسية أيضا.

ومن أكبر الأمثلة وأغناها في التاريخ الإسلامي اليهودي عبد الله بن سبا حين اعتنق الإسلام وأثار الفتن، وقاد المتمردين القتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان كلية ثم أنار الفتن في عهد على بن أبي طالب كرم الله وجهه (1) ، وكان من وراء ما حدث بين الصحابة من اقتتال، ودائما اليهود يكونون وراء الأحداث الدامية بين الإخوة.

وما يحدث في فلسطين بين أصحاب القضية الواحدة «حماس وفتح، ليس ببعيد والجميع يعرف أن هناك أصابع خفية تحرك الطرفين، وهذه الأيدي الخفية هم الماسون اليهود والماسون العرب أو المارينز العرب أو الخونة العرب

وهكذا فعل اليهود مع المسيحيين وغيرهم من ذوي النحل والمذاهب، فهم قد اندسوا من وراء الإسلام والمسيحية حتى صار كثير من المسلمين والمسيحيين يعترفون لهم بقداسة كتبهم، ويتلقونها هي وأبطالها بالولاء، وقد أفلحت الدعاية اليهودية في طبع كثير من العقائد والنحل بما يحقق مصلحتهم، فترى روح الولاء والتهليل لبني إسرائيل، ومقدساتهم بهيمن على بعض المقدسات المسيحية والإسلامية، ولذلك ينحرج كثير من المسلمين والمسيحيين عن مقابلة أعمال الإسرائيليين بما تستحقه من النظر الصحيح والجزاء الرادع، اعتقادا منهم بأن هذه هي إرادة الله.

ولما كان تفصيل ذلك وتأييده بالواقع مما لا يحتمله إلا كتاب ضخم فإننا نقفز قفزة واسعة إلى العصر الحديث فقرى أن اليهود من وراء كل مذهب وفلسفة ونظرية

(1) اقرا كتابنا مؤامرات وحروب متعتها الماسونية، الناشر دار الكتاب العربي?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت