وكل نشاط إنساني؛ ينشرون مبادئ الإخاء والحرية والمساواة إذا أحسوا الاضطهاد
وما ظهر مذهب فكان مؤدية إلى مسهم بالأذى من قريب أو بعيد إلا قتلوه، أو حورو، بما يفسده هو وينفعهم هم
وكل ما كان مؤدية إلى خير لهم مباشرة روجوه في كل أنحاء العالم ورفعوا صاحبه بين أساتذة الثقافة العالميين ولو كان حقيرة، وكذلك بروجون لكل قلم ما دامت آثاره عن قصد أو غير قصد تساعد على إفساد الناس ورفع شأن اليهود كما فعلوا مع نيتشه الذي تهجم على المسيحية وأخلاقهم، ويقسم الأخلاق قسمين: أخلاق سادة كالعنف والاستخفاف بالمبادئ، وأخلاق عبيد كالرحمة والبر .. مما يتفق وروح اليهودية وتاريخها ويمهد لها في الأذهان ويجعلها سابقة على نيتشه
وكذلك روجوا مذاهب التطور وأولوه تأويلات ما خطرت لداروين على بال، واستخدموه في القضاء على الأديان والقوميات والقوانين والفنون مظهرين أن كل شيء بدا ناقصة شائها يثير السخرية والاحتقار، ثم تطور، فلا قداسة إذن لدين ولا وطنية ولا قانون ولا فن ولا المقدس من المقدسات، وهم يعبثون بعلوم الاقتصاد والاجتماع ومقارنة الأديان، ويسخرونها لمصلحتهم وإفساد الآداب والنظم والثقافات والعقول في كل أنحاء العالم، ويدسون فيها نظريات مبهرجة لا يفطن إلى زيفها إلا الموهوبون ذوو العقول المستقلة.
وهم وراء كل زي من أزياء الفكر والعقيدة والملبس والسلوك ما دام لهم في زواجه منفية وهم احرص على ترويجه إذا كان يحقق لهم المنفعة، ويجلب لغيرهم الضرر، ولا تخلو بلد كبير من مركز دعاية فكرية تروج لأمثال هذه الأزياء المذهبية والاتجاهات الهدامة
وأخصها في البلاد الديمقراطية كفرنسا، وأن ظروفها الخاصة المعاصرة والتاريخية لترشحها أكثر من غيرها لأداء هذه الرسالة المخربة، ومن مقال للأستاذ العقاد على الوجودية: الجانب المريض منها، قال ما نصه: «ولن تفهم المدارس الحديثة في أوروبا ما لم تفهم هذه الحقيقة التي لا شك فيها ...
وهي أن أصبعا من أصابع اليهودية كامنة وراء كل دعوة نستخف بالقيم الأخلاقية وترمي إلى هدم القواعد التي يقوم عليها مجنمع الإنسان في جميع الأزمان
فاليهودي کارل مارکس وراء الشيوعية التي تهدم قواعد الأخلاق والأديان. واليهودي درکيم وراء علم الاجتماع الذي يلحق نظام الأسرة بالأوضاع المصطنعة