فهرس الكتاب

الصفحة 3528 من 4981

الطائفة الإسماعيلية تعتقد المذهب الباطني والسرية ومحاربة الإسلام رغم انتمائها ظاهرية العقيدة الإسلامية، حيث ظاهرها التشبع لآل البيت النبوي، وقد ظهرت في البحرين والشام، فكانت جماعة إرهابية أشاعت الذعر والرعب بين المسلمين.

وقد أطلق عليها المؤرخون وأهل العلم اسم الحشاشين والملاحدة، لقيامهم بعمليات الاغتيالات السياسية في العصر العباسي وكانت لهم قلاعهم الحصينة .

وأخذت جماعة فرسان الهيكل الكثير من علوم الإسماعيلية ونظامها السري، وطريقتها في القتل السياسي وتحالفت معها أثناء وجودها في الشام.

حتى قيل إن أحد فرسان الهيكل وهو «حيومردي مونبار» أخذ مذهب الإسماعيلية على أحد شيوخها من جبل لبنان حينما كان مركز الفرسان في فلسطين

وقد أشار المؤرخ الماسوني «کلافل» إلى تعاون الجماعتين في بلاد الشام قديمة.

برينا المؤرخون الشرقيون في عصور مختلفة أن جمعية فرسان الهيكل» كانت ذات علاقة وثيقة مع الإسماعيلية، ويؤكدون التماثل بين الطائفتين، فيقولون إنهما اختارتا نفس اللونين وهما الأحمر والأبيض، واتبعنا نفس النظام ونفس المراني.

فكانت مراتب الفدائيين والرفاق والدعاة في إحداهما تقابل درجة المبتدئ والفارس في الأخرى، وان كان كلاهما تأمر لهدم الدين الذي كانت تتظاهر باعتناقه أمام العامة

وأخيرا فإن كلا منهما كانت تملك حصونة عديدة الإسماعيلية في آسيا والأخرى في أوروبا،

وأما عن العقيدة فكانت الفرسان تؤمن بوجود إله شر وإله خير، وإن إله الشر رائع الشكل وهو الإله الآدمي منظم العالم المادي وسيد خالق، والشر الذي نفث الشر في الناس.

وهم لا يؤمنون بألوهية المسيح ويعتبرونه نبيا زائفة كما تعتقد ذلك اليهود فيه.

(1) انظر كتابنا والعالم رقعة شطرنج، الناشر دار الكتاب العربي ففيه المزيد عن هذا الموضوع وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت