عبدة الشيطان والماسونية اليهودية علاقة وثيقة، فالأصل واحد والهدف مشترك
هناك ارتباط بين عبادة الشيطان والسحر الأسود وكل انواع السحر.
والقابالا اليهودية، ما هي إلا تعاليم وطقوس سحرية يمارسها الماسون وكل الجمعيات السرية التابعة لها وكذلك الأديان الباطنية، فالسحر يعد من أسس الطفوس المعتمدة في الماسونية فالشر الذي يرمز إليه الشيطان عندهم هو القوة، والقوة هي المفتاح السحري لتحقيق السيطرة المنشودة والهدف الأسمى الذي تحاول الماسونية الوصول إليه.
تاريخ الماسونية غامض فلا يعلم أحد متى نشأت على وجه التحديد، والسعر وعبادة الشيطان أيضا لا يعرف أحد متى ظهرت تلك العبادة والحقيقة التي نراها الأصوب أن ارتباط الماسونية اليهودية وعبادة الشيطان أمر حتمي، فالمؤسس واحد وهو الشيطان الأكبر إبليس عليه اللعنة بعد أن طرد من رحمة الله عقب عصيانه لأوامره بالسجود لآدم هم فأصبح من الغاوين وتوعد بني آدم بالإضلال والغواية.
قال تعالى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) } (الإسراء: 61 - 65) .
واستطاع إبليس أن يحقق نجاحا كبيرا في إضلال البشر وأن يدعوهم إلى