وقلب النظام الملكي إلى جمهوري
نشطت الماسونية اليهودية في أسبانيا مع نشاطها في إنجلترا وفرنسا في القرن السابع عشر من خلال نشاط رجال المال اليهود، وقد أكرمت أسبانيا اليهود وسمحت لهم بتولي المناصب وجباية الضرائب
وكان نشاط محاكم التفتيش قد نشط بعد سقوط الحكم الإسلامي في الأندلس (أسبانيا) فترة حكم الملك فرديناند وإيزابيلا أي بين (1470 - 1504 م) للقضاء على اليهود والمسلمين معا.
وفي عصر الملك «نور کومادا، انتشرت الخلايا التخريبية اليهودية حتى إن إسبانيا قامت بطرد اليهود من أراضيها إسوة بما حدث في أوربا.
وفي القرن السابع عشر أعاد أصحاب المؤامرة تنظيم صفوفهم وعاد اليهود إلى أسبانيا كما عادوا إلى دول أوربا كلها وأحدثوا الثورات في أكبر ممالك أوربا إنجلترا وفرنسا، وكان لهم نشاط واسع أضعف الاقتصاد الأسباني کي يعقب ذلك ثورة على النظام الملكي.
وتكونت الخلايا الثورية وتغلغل أفرادها في المناصب الحكومية والخدمات العامة والجيش والتنظيمات العمالية.
وخلال الفترة من 1839 إلى عام 1939 م أحيكت المؤامرة واكتملت، وتم القيام بنشاطات تخريبية لخلق الفوضى وزعزعة أركان الحكم كما حدث في روسيا القيصرية وفرنسا الملكية.