فهرس الكتاب
يقول الدكتور «لي» في كتابه «المواركة في أسبانيا» :
كان مجرد القبض على المتهم وسوقه إلى محكمة التفتيش عقوبة مريعة ذلك أن أموال السجين كلها كانت تصادر على الفور، وتنقطع علاقته كلية بالعالم حتى تنتهى محاكمته التي تستغرق من عام إلى ثلاثة أعوام، لا يعرف السجين ولا أسرته شيئا عن مصيره.
وتصرف نفقات سجنه من أملاكه المصفاة وتنتهى ثروته وهو في السجن.
ويتم استنطاق المتهم بالهرطقة من تلك المحاكم بأبشع أنواع التعذيب التي عرفها البشر وتعلمها من شياطين الجن.
وأصبحت محاكم التفتيش أداة في أيدي الملوك والحكام لتعذيب وقتل معارضهيم والاستيلاء على أموالهم والتهمة جاهزة وهي الهرطقة
وكان المحاكم التفتيش الأثر البالغ في اضطهاد اليهود في أوربا لإجبارهم للدخول في الديانة المسيحية ومحاولاتهم المستمرة في تخريبها من الداخل والانتقام من الباباوات وضرب المذهب الكاثوليكي بالمذهب البروتستانتي الذي نادي به «مارتن لوثره الراهب الألماني الذي تعرض للمحاكمة التفتيشية والحرق على أيديها مما أدى إلى ظهور مذهبه المناهض والمعادى للكاثوليك.
وقيام اليهود الماسون بالثورات الشيوعية في معظم دول أوربا الكبرى وتقويض الإمبراطوريات وجعلها حكومات ثورية شعبية.