تذكر لنا كتب التاريخ عن الجمعيات السرية الباطنية في الإسلام أن اليهود حبن فشلوا في مواجهة الإسلام ورسول الإسلام وقاموا باختراق الدين الإسلامي والمسلمين بأن دخل بعضهم في الإسلام وأسسوا أول منظمة إرهابية صهيونية في عهد عمر بن الخطاب له وكانت كما يقال والله أعلم- بقيادة كعب الأحبار الذي يقال إنه ادعي الإسلام، وذكروا أنه كون خلية لقتل عمر به من أعضائها الهرمزان وهو مجوسي وجفينة وهو مسيحي من نصارى الحيرة وأبو لؤلؤة المجوسي الذي نفذ المؤامرة (1) .
ويذكر الأستاذ عبدالرحمن الوكيل قصة المؤامرة في كتابه"البهائية":-
حشدت الصهيونية البغاة من أولئك الذين أنهوا النار - المجوس - واتخذوا من الكواكب والشياطين والإنسان أربابا معبودة يسخرون باسمها لشهواتهم أقوات الشعوب وتواريخها.
حشدت أولئك الذين أزال الإسلام من سطاهم وطغواهم ثم قذفت منهم بعصابة سوداء تحالفت لقتل عمر بقيادة"كعب الأحبار"فقتل عمر
وقد ظن هؤلاء أنهم بقضائهم على هذا البطل العظيم، بفضون على الإسلام ودولنه، ولكن الصهيونية لم تسعد بهذا السراب وإن كانت قد قضت على أمل كبير وقوة عظيمة ظافرة، وعدل سجل التاريخ بيد العدو جلاله وسموه، ثم الغيب المجهول عن الفهد الماكر الخائن عبدالله بن سبأ، وقد ظهر في عهد عثمان في صورة زاهد ورع بفيض حبا للإسلام ويبشر بسماحة مبادئه، ويصطنع الغيرة على شريعته من أن ينال منها حاكم وأخذ بقعد لفرانسه كل مرصد، ومن ورائه عصابة مقنعة بالحذر والدهاء تحرس خطاه وحمي ظهره وتبشر بمفترياته السود، وتعبنه في الإجهاز على ضحاياه لقد تلمس الماكر السيل إلى عاطفتين يضطرب بهما القلب إذا اضطرينا فيه. عاطفتي
(1) انظر كتاب البهائية لعبد الرحمن الوكيل