فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 4981

الله، ولو جئتنا بدماغه في سبعين صرة وأقمت على قتله سبعين عدة ما صدقناك ولعلمنا أنه لم يمت ولم يقتل وإنه لا يموت حتى يسوق العرب بعصاه وبملك الأرض.

وأشاع عبدالله بن سبأ وأتباعه إن الإمام على هه لم يت وأنه رفع إلى السماء وأنه سينزل أخر الزمان وبهذا تنادي بعض الفرق الباطنية الشيعية وليس كل فرق الشيعة، وظهرت أول فرقة باطنية في الإسلام بزعامة عبدالله بن سبا (1)

وظهرت فرق باطنية شيعية على نهح فرق عبدالله بن سبأ كلها تؤمن بتناسخ الأرواح وقالوا إن روح الله جرت في علي بن أبي طالب ثم في الحسن ثم في الحسين ثم في محمد ابن الحنفية ثم في ابنه هاشم

ومن هذه الفرق فرقة الحربية المنتسبة إلى عبدالله بن عمرو بن حرب.

ومنهم من يقولون إن روح الله صارت في النبي و ثم انتقلت إلى الإمام على ثم في الحسن ثم في الحسين وهكذا، فأساس هذه الفرق هو ابن سبا البهودي صاحب

الفكر الماسوني

وقد أخذت الفرق الباطنية الطابع الديني السياسي، وأعلنت وأظهرت تشبعها للإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ثم لأولاده الحسن والحسين وأولادها وأحفادهما

وأيضا من هذه الفرق من تشيع لابن الإمام علي بن أبي طالب رهه محمد ابن الحنفية وهو ابن الإمام علي من زوجته خولة بنت جعفر من بني حنيفة

ومعظم الشيعة تقصر الإمامة في ذرية الحسن والحسين أبناء الإمام علي من زوجته فاطمة الزهراء بنت الرسول و

وانتشرت هذه الفرق في بلاد فارس والعراق والشام ولا تزال جذورها وفروعها حتى الآن تثير الاضطرابات والانقسامات في صفوف المسلمين.

(1) دعى عبدالله بن سبا وأعوانه أن قتل الإمام علي بن نمي طلب منه وهو ابن ملجم قد تمثل له شيطان في

صورة الإمام علي، وأن الإمام قد رفع حيا إلى السماء وأن الرد هو صوته والورق سوطه، انظر فرق الشيعة .. للصن بن موسي وأسعد بن عبدالله القمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت