طريقة الطقوس المتبعة لتكريس عضو جديد في منظمة المستنيرين تتشابه مع كل الطقوس المتبعة في جمعيات ومنظمات الماسونية على اختلاف أسمائها وأشكالها.
ففي يوم قبول انتساب العضو المختار من قبل المنظمة يؤخذ العضو الجديد إلى ممر طويل مظلم، وينتهي به الحال إلى صالة واسعة مغطاة بستائر سوداء يكون فيها قادرة على الرؤية من خلال ضوء شاحب خافت والمكان على شكل مقبرة، وهيكل قد تم بناؤه من جماجم البشر والأجساد في أكفانها ويوجد في وسط الصالة أشباح تتحرك وتترك خلفها رائحة كريهة
ثم يظهر رجلان من بعيد پرنديان زي شبح، ومعهما حبل قرمزي مصبوغ بالدم ملفوف حول جبهته، ويوضع صليب خشبي في يده، ويعلق حبلا في عنقه وينم خلع ملابسه وتلقي على كومة من الخشب المحترق لحرق الجسد الميت. وترسم على جسده الصلبان وتربط أعضاؤه التناسلية بعد ذلك برباط
ثم تقترب منه بعد ذلك أشباح مرعبة ملطخة بالدم، وتلقى بنفسها ساجدة تصلى، ثم يسمع صوت بكاء وتبدأ أخشاب حرق الميت في الاشتعال، وتحرق ملابسه التي ألقيت فيه
ومن لهيب النار يخرج شكل ضخم شفاف، وتدخل أشباح خمسة الساجدة في تقلصات رهيبة، ثم يسمع صوت مسؤول الطقوس غير المرئي وهو يزمجر ويعلو