فهرس الكتاب

الصفحة 2184 من 4981

وإزاء محاربة الحكومة البافارية لتلك المنظمة تم حلها عام 1790 م باندماجها بمنظمة الماسونية الرمزية الأوربية، وهذا ما حاول بعض المؤرخين الماسون نفيه.

لكن الحقيقة أن المستيرين قد اخترقوا المحافل الماسونية واندمجوا فيها بعد أن تم السيطرة عليها، وقد سجل المؤرخ الماسوني ويت أن جماعة المستنيرين قد شكلت تحالفة مع نظام المراقبة السرية (الماسوني) في فرانكفورت بألمانيا على أساس نظام جماعة روزيكروشية الأكثر قدما أسسها نظام الذهب والصليب الوردي، وكان «ويت، بناي بالماسونية عن منظمة الإليوميناتي.

وهكذا أصبحت الإليوميناتي - النورانيون - منظمة سرية داخل منظمة سرية أخرى هي الماسونية، هدفها إقامة ثورة عالمية لإقامة حكومة عالمية واحدة، واستطاعت جماعة النورانيين وضع شعارهم على ظهر العملة الأمريكية فئة الدولار الواحد كما أوضحنا في إصداراتنا السابقة، رغم أن البعض يؤكد أن هذا الشعار على الدولار الأمريكي فئة دولار واحد هو شعار المسيح الدجال، إلا أن الشعار هو نفسه شعار النورانيين تلك المنظمة التي وضع فلسفنها وايزهاوبت بإيعاز من المرابين اليهود الذين يتزعمهم المسيح الدجال من وراء الستار.

وتعمل الماسونية والنورانية اليوم من خلال الإمبراطورية الأمريكية التي رفعت شعار النورانيين الماسون وهو إقامة حكومة عالمية بطرق مختلفة منها العولمة والمنظمات الاقتصادية المختلفة، بل السيطرة العسكرية على مصادر النفط والثروات الاقتصادية لبلدان العالم الثالث وكل هذا تقوم به الولايات المتحدة والمملكة المتحدة البريطانية

ومنظمة الإليوميناتية رغم الإعلان عن حلها وإدماجها في الماسونية إلا أنها متواجدة في الساحة العالمية باسماء أخرى، وهذا ما يؤكده الكثيرون من الباحثين، وهي على وشك تحقيق أهدافها من إبطال الحكومات في دول العالم وإلغاء الملكية الخاصة والإرث والقومية ونظام العائلة والأسرة والزواج والدين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت