فهرس الكتاب

الصفحة 2690 من 4981

اغتيال القياصرة الروس الذين اعتلوا العرش منذ عام 1796 م

حتى قيام الثورة الشيوعية عام 1917 م

أعاد روتشيلد تكوين المحافل الماسونية في روسيا ونظمت هذه المحافل جرائم القتل السياسي، وضمت إليها الروس الموجودين في باريس، ورفت الماسونية شعار الليبرالية في روسيا كغطاء لنشاطها الهدام واغتيالاتها التي طالت ستة من القياصرة الروس كان أولهم القيصر بولس الأول (1) عام 1801 م وآخرهم القيصر الأخير"نيقولا الثاني، الذي أعدم بواسطة الثوار الشيوعيين الماسون."

كان قرارات اغتيال القياصرة الروس وكلهم من عائلة الرومانوف.

وكان السبب من وجهة نظر الماسون في القيام بقتل هؤلاء القياصرة أنهم سعوا إلى إعادة توحيد الكنيسة الشرقية الأرثوذكسية مع الكنيسة العالمية وهذا ما أغضب اليهود وخاصة أباطرتهم الروتشيلديون.

وقد كان القياصرة الرومانوفيون من أفضل الملوك المسيحيين إخلاص للمسيحية وعكسهم كان الروتشيلديون اليهود

وتعود أصول هذه الأسرة إلى الرومان القدماء وبالأخص الأمير الروماني بروس، أخو الامبراطور الروماني أوغسطس (August) حين سكنت سلالة الأمير في أراضي بروسيا وأصبحوا أمراءها ثم جاء أحدهم إلى «نوفورود

(1) ويقال له «بول الأول» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت