فهرس الكتاب
-من كانت لهم مذكرات سرية مع الأمير جيسين - «كاسيلك، والوزير البروسي «فيلتره.
لكن الماسون لم تقف تلك التعليمات عائقا أمام نشاطهم واستطاعوا بالرشوة والمال الوصول إلى أهدافهم.
فقد أثبتت التحقيقات التي أجريت عام 1792 في روسيا أن الماسونيين قد قدموا رشاوى للعديد من الموظفين الكبار الحكوميين والمراقبين والمترجمين حتى المستخدمين في مهمة سرية وكانت تخصص مبالغ كبيرة لرشوة الصحف کي تنقل المعلومات عن الماسونيين وإصداراتهم ومؤسساتهم بشكل إيجابي.
وازداد نشاط الماسون في عهد الإمبراطورة كاترينا الثانية رغم كل محاولاتها لإيقاف نشاطها السري في روسيا.