فهرس الكتاب

الصفحة 1034 من 4981

الأقلية من دعاة الثورة العالمية فيهبون للقضاء على أفرادها محض الحضارات وسنجد آنئذ الجماهير المسيحية إن فكرتها اللاهوتية قد أصبحت تائهة غير ذات معنى وستكون هذه الجماهير بحاجة متعطشة إلى مثال وإلى من تتوجه إليه بالعبادة وعندئذ يأتيها النور الحقيقي من عقيدة الشيطان الصافية التي ستصبح ظاهرة عالمية والتي ستأتي نتيجة لرد الفعل العام لدى الجماهير بعد تدمير المسيحية والإلحاد معا وفي وقت معا (1)

وقد أوضح الكاردينال"کارورودريغز"أسقف مدينة سانتياغو عامة"تشيلي"في كتابه"نزع النقاب عن الماسونية"كيف خلق النورانيون وأتباع الشيطان وإبليس جمعية سرية في قلب جمعية سرية أخرى، وأظهر عددا من الوثائق القاطعة على أن رؤساء الماسونية أنفسهم من الدرجة 32، 33 يجهلون ما يدور في محافل الشرف الأكبر والمحافل الجديدة التي أنشأها"بايك"أي محافل"البالادية والمحافل الخاصة التابعة لها، والتي يجري تدريب النساء اللواتي سيصرن أعضاء في المؤامرة العالمية وتلقينهن الأسرار، وقدم ما يبرهن على أن الزعيم الجديد للنورانيين بعد"مازيني"وهو"أوريانوليمى"كان من أتباع إبليس الملتزمين المتعصبين."

والجدير بالذكر أن بعد وفاة"ليمى"الزعيم الجديد للنورانيين اليهود تولى الأمر بعده كل من البنين"و"تروتسکي"قادة الثورة الشيوعية الروسية الشهيرة."

في عام 1829 م تم عقد مؤتمر للنورانيين في نيويورك تحدث فيه أحد الأعضاء النورانيين الإنجليز ويدعى"وايت"Wright وأخبر الأعضاء أن جماعتهم قررت ضم جماعات الإلحاد والعدميين وغيرها من الجمعيات والحركات التخريبية الأخرى في منظمة عالمية واحدة أطلق عليها"الشيوعية"

وكان الهدف منها تجميع القوة التخربيبة العالمية لإثارة الحروب والثورات

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت