فهرس الكتاب

الصفحة 3716 من 4981

1 -نشأتها وتاريخها

عبادة الشيطان قديمة على الأرض حين ترك الناس عبادة الله الواحد الأحد وعبدوا الأوثان والأصنام بناء على مشورة الشيطان لهم كما حدث لقوم نوح عام.

وعند أهل الكتاب أن فابيل حين قتل أخاه هابيل عبد النار فكان أول من عبد الشيطان.

وانتقلت عبادة الشيطان ودخلت كل الأديان القديمة فأصبحت لها أصول هندية ويونانية ويهودية ومسيحية.

ويرجع العقاد اسباب شيوع عبادة الشيطان في الفترة التي كانت المسيحية في توهجها الأول وموقف المسيحية نفسها من تعظيم قدرات الشيطان وانتشار الظلم في العالم (1) ,

وكانت عبادة الشيطان في النحلة الشامانية والثوبة على أقوى ما كانت عليه قبل الميلاد، ونشطت في الجزر البريطانية، وهي عقيدة «مترا، إله النور الذي استشهد في حريه لإله الظلام كما تحكي أساطيرهم

وتولدت عقيدة قوية جديدة على يد «ماني» متأثرة بدوره بالعقائد المسيحية حتى أنه رأى الإله السماوي.

وقد دخلت المسيحية دول آسيا وأوربا وقد آمنت بالسحر والشياطين، ولما سمعت هذه العشائر الجانب المسيحي الذي يدعي أنه إلههم ترك الأرض للشيطان الأكبر فلم توجد إلا في بقايا عقائدهم لتسترضيه بها.

وظلت نحلة والبيوجوميل، وهي نعلة الشيطان غالبة على عشائر البلغار والبلقان العدة قرون

(1) انظر كتاب «إبليس لعباس العقاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت