فهرس الكتاب
وفي إنجيل لوقا: «ولما خرج إلى الأرض استقبله رجل من المدينة كان فيه شياطين منذ زمان طويل، وكان لإبليس ثوبا ولا يقيم في بيت بل في القبور، فلما راي پسوع صرخ وخژله وقال بصوت عظيم مالي ولك يا يسوع» . (لوقا 9: 27.29)
والشيطان في الإسلام ليس له سلطان على الإنسان إلا بالغواية، والإنسان مخير في اتباعه أو الإعراض عنه، وقد حذره الله من شروره وأمره بعدم تتبع خطواته.
قال تعالى: (وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخى إنى كفرت بما أشركتموني من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليمه(ابراهيم 32) .
هذا هو الشيطان الأكبر إبليس اللعين في الإسلام، الدين الحق، وهو يختلف عما جاء في الأديان الأخرى الباطلة.