فهرس الكتاب

الصفحة 2112 من 4981

بداية فإن دير صهيون شأنه شأن كل المنظمات والجماعات السرية التي تدور في فلك الماسونية اليهودية، وقد عمل أعضاؤه من خلالها في القرن التاسع عشر الميلادي لإحياء مجد الإمبراطورية الرومانية البائدة، ليتم حكمها بشكل مشترك بواسطة عائلة هابسبرج والكنيسة الرومانية، لكن الحرب العالمية الأولى أفسدت تلك الخطة، لكنها مازالت تعمل حتى الآن سرا لعلها تدرك أهدافها المعلنة والسرية

وقد يكون هذا أحد الآراء التي قيلت في أهداف دير صهيون، لأن هناك آراء أخرى ذكرها الباحثون عن هذه الحركة فقالوا إنها تسعى لاستعادة الحكم الميروفينجيني» وهم الملوك الذين لهم علاقة بالأسرة الفرنجية الأولى التي تولت الحكم في بلاد الغال وألمانيا حوالي عام 500 م حتى 751 م، وهم ذوو صلة بسلالة المسيح، وقالوا إن سلالته ليست لعرش فرنسا فقط ولكن لعرش أوربا كلها (1)

وذكر الباحثون أن دير صهيون هو نفسه جماعة فرسان الهيكل ونجي أعضاؤه من التدمير الذي حدث لتلك الجماعة في القرن الرابع عشر، فقد كشفت الملفات السرية أن أعضاء دير صهيون، غيسورز، أنجوو، وعائلات سانت كلير وغيرهم كانوا ضمن مؤسسي فرسان الهيكل.

(1) انظر المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت